نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥
١٩٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَأتِي الشَّيطانُ أحَدَكُم فَيَقولُ : مَن خَلَقَ كَذا ؟ مَن خَلَقَ كَذا ؟ حَتّى يَقولَ : مَن خَلَقَ رَبَّكَ ؟ فَإِذا بَلَغَهُ ، فَليَستَعِذ بِاللّه ِ وَليَنتَهِ . [١]
١٩٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : يوشِكُ النّاسُ أن يَتَساءَلوا بَينَهُم ، حَتّى يَقولَ قائِلُهُم : هذَا اللّه ُ خَلَقَ الخَلقَ ، فَمَن خَلَقَ اللّه َ ؟ فَإِذا قالوا ذلِكَ فَقولوا : «اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ» [٢] ، ثُمَّ لِيَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَستَعِذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ . [٣]
١٩٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلشَّيطانِ لَمَّةً [٤] بِابنِ آدَمَ ، ولِلمَلَكِ لَمَّةً ؛ فَأَمّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فَإِيعادٌ بِالشَّرِّ وتَكذيبٌ بِالحَقِّ ، وأمّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإِيعادٌ بِالخَيرِ وتَصديقٌ بِالحَقِّ ، فَمَن وَجَدَ ذلِكَ فَليَعلَم أنَّهُ مِنَ اللّه ِ ، فَليَحمَدِ اللّه َ ، ومَن وَجَدَ الاُخرى ، فَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٥]
١٩٧٩.الإمام عليّ عليه السلام : قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، الرَّجُلُ مِنّا يَصومُ ويُصَلّي فَيَأتيهِ الشَّيطانُ ، فَيَقولُ : إنَّكَ مُراءٍ ! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَليَقُل أحَدُكُم عِندَ ذلِكَ : أعوذُ بِكَ أن اُشرِكَ بِكَ شَيئا وأنَا أعلَمُ ، وأستَغفِرُكَ لِما لا أعلَمُ . [٦]
[١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٩٤ ح ٣١٠٢ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ١٢٠ ح ٢١٤ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٧٩ ح ١٢٦٥ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ٢٩٤ ح ٦٥١ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٤٥ ح ١٢٣٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٣٢٥ .[٢] الإخلاص : ١ ـ ٤ .[٣] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٧٠ ح ١٠٤٩٧ ، سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٣١ ح ٤٧٢٢ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٤٥ ح ١٢٣٦ وراجع صحيح مسلم : ج ١ ص ١١٩ ح ٢١٢ .[٤] اللَّمَّةُ : الهمّةُ والخطرةُ تقعُ في القلب (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٣ «لمم») .[٥] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢١٩ ح ٢٩٨٨ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٣٠٥ ح ١١٠٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٩٩٧ ، المعجم الكبير : ج ٩ ص ١٠١ ح ٨٥٣٢ نحوه ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ١٩ ح ٤٩٧٨ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٤٦ ح ١٢٤٠ .[٦] النوادر للراوندي : ص ٢٣٨ ح ٤٨٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ص ٥٢ عن فالإمام الكاظم عن أبيه عن جدِّه عنهم عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٣ ح ٤٨ .