نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
١٩٥٢.طبّ الأئمّة عن خالد العبسي : مِنَ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّها لِكُلِّ ألَمٍ ، وهِيَ : اُعيذُ نَفسي بِرَبِّ الأَرضِ ورَبِّ السَّماءِ ، اُعيذُ نَفسي بِالَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، اُعيذُ نَفسي بِالَّذِي اسمُهُ بَرَكَةٌ وشِفاءٌ . [١]
راجع : ص ٢٥١ (مواطن الاستعاذة / تلك الحالات / المرض) .
٣ / ١٠
دَفعُ شَرِّ الهَوامِّ وَالدَّوابِّ وَالسِّباعِ
١٩٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ» [٢] لَم يَضُرَّهُ عَقرَبٌ حَتّى يُمسِيَ . ومَن قالَها حينَ يُمسي لَم يَضُرَّهُ حَتّى يُصبِحَ . [٣]
١٩٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ وبَرَأَ وذَرَأَ» إلّا عُصِمَ مِن شَرِّ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وإن لُدِغَ لَم يَضُرَّهُ شَيءٌ حَتّى يُمسِيَ ، وإن قالَها حينَ يُمسِيَ كانَ كَذلِكَ حَتّى يُصبِحَ . [٤]
١٩٥٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إذا رَأَيتَ أسَدا وَاشتَدَّ بِكَ الأَمرُ ، فَكَبِّر ثَلاثا وقُل : اللّه ُ أكبَرُ وأجَلُّ وأعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وأكبَرُ وأعَزُّ مِن خَلقِهِ وأقدَرُ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ . [٥]
١٩٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن نَزَلَ مَنزِلاً يَتَخَوَّفُ فيهِ السَّبُعَ ، فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذ
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٤١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٨ ح ٥ .[٢] زاد في كنز العمّال وبعض نسخ المصدر : «ثلاث مرّات» .[٣] مسند أبي حنيفة لأبي نعيم الأصبهاني : ص ٢٥٧ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٦٧ ح ٣٦٠٠ نقلاً عن الكامل لابن عدي والإبانة لأبي نصر السجزي وكلاهما عن أبي هريرة .[٤] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٦٥ ح ٣٥٩٣ نقلاً عن أبي الشيخ عن عبد الرحمن بن عوف .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٢ ح ٢٣٧٣ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٤٠٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤٣ ح ٩ ؛ الفردوس : ج ٥ ص ٣٢٦ ح ٨٣٢٩ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .