نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
١٩٤٤.سنن ابن ماجة عن عائشة : فَلَمّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ، أخَذتُ بِيَدِهِ فَجَعَلتُ أمسَحُهُ وأقولُها ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِن يَدي ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لي وألحِقني بِالرَّفيقِ الأَعلى . قالَت : فَكانَ هذا آخِرَ ما سَمِعتُ مِن كَلامِهِ صلى الله عليه و آله . [١]
١٩٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أصابَهُ ألَمٌ في جَسَدِهِ فَليُعَوِّذ نَفسَهُ ، وَليَقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ وقُدرَتِهِ عَلَى الأَشياءِ ، اُعيذُ نَفسي بِجَبّارِ السَّماءِ، اُعيذُ نَفسي بِمَن لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، اُعيذُ نَفسي بِالَّذِي اسمُهُ بَرَكَةٌ وشِفاءٌ» ؛ فَإِنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ لَم يَضُرَّهُ ألَمٌ ولا داءٌ . [٢]
١٩٤٦.طبّ الأئمّة عن الحارث الأعور : شَكَوتُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ألَما ووَجَعا في جَسَدي ، فَقالَ : إذَا اشتَكى أحَدُكُم فَليَقُل : «بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى رَسولِ اللّه ِ وآلِهِ ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ وقُدرَتِهِ عَلى ما يَشاءُ مِن شَرِّ ما أجِدُ» ؛ فَإِنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ ، صَرَفَ اللّه ُ عَنهُ الأَذى إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٣]
١٩٤٧.الإمام الباقر عليه السلام : مَنِ اشتَكى رَأسَهُ فَليَمسَحهُ بِيَدِهِ ، وَليَقُل : «أعوذُ بِاللّه ِ الَّذي سَكَنَ لَهُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، وما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وهُوَ السَّميعُ العَليمُ» سَبعَ مَرّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ يُرفَعُ عَنهُ الوَجَعُ . [٤]
١٩٤٨.طبّ الأئمّة عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق علي شَكَوتُ إلَيهِ وَجَعا في اُذُني ، فَقالَ : ضَع يَدَكَ عَلَيهِ وقُل : «أعوذُ بِاللّه ِ الَّذي سَكَنَ لَهُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَالسَّماوات
[١] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥١٧ ح ١٦١٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٩٦ ح ٢٤٢٣٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٤٤٢ ح ٣ و ج ٧ ص ٧٧ ح ١ ، الطبقات الكبرى : ج ٢ ص ٢١٠ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٦٦ ح ١٨٨٣٥ .[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٧ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٥٣ ح ١٢ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٥٣ ح ١٣ .[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٨ عن عبد الرحمن القصير ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٥٤ ح ١٤ .