نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
١٩٢٥.تفسير الطبري عن يزيد بن قسيط : وعِندَ الهَوى . [١]
١٩٢٦.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل: إذا أتاكَ الشَّيطانُ مُوَسوِسا لِيُضِلَّكَ عَن سَبيلِ الحَقِّ ، ويُنسِيَكَ ذِكرَ اللّه ِ ، فَاستَعِذ مِنهُ بِرَبِّكَ ورَبِّهِ ، فَإِنَّهُ يُؤَيِّدُ الحَقَّ عَلَى الباطِلِ ، ويَنصُرُ المَظلومَ بِقَولِهِ عز و جل : «إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَـنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» [٢] ، ولَن تَقدِرَ عَلى هذا ومَعرِفَةِ إتيانِهِ ومَذاهِبِ وَسوَسَتِهِ إلّا بِدَوامِ المُراقَبَةِ وَالاِستِقامَةِ عَلى بِساطِ الخِدمَةِ ، وهَيبَةِ المُطَّلَعِ ، وكَثرَةِ الذِّكرِ . وأمَّا المُهمِلُ لِأَوقاتِهِ فَهُوَ صَيدُ الشَّيطانِ ، وَاعتَبِر بِما فَعَلَ بِنَفسِهِ مِنَ الإِغواءِ وَالاِستِكبارِ ، حَيثُ غَرَّهُ وأعجَبَهُ عَمَلُهُ وعِبادَتُهُ وبَصيرَتُهُ وجُرأَتُهُ عَلَيهِ ، قَد أورَثَهُ عَمَلُهُ ومَعرِفَتُهُ وَاستِدلالُهُ بِمَعقولِهِ اللَّعنَةَ عَلَيهِ إلَى الأَبَدِ ، فَما ظَنُّكَ بِنَصيحَتِهِ ودَعوَتِهِ غَيرَهُ . فَاعتَصِم بِحَبلِ اللّه ِ الأَوثَقِ ، وهُوَ الاِلتِجاءُ وَالاِضطِرارُ بِصِحَّةِ الاِفتِقارِ إلَى اللّه ِ في كُلِّ نَفَسٍ ، ولا يَغُرَّنَّكَ تَزيينُهُ الطّاعاتِ عَلَيكَ ، فَإِنَّهُ يَفتَحُ لَكَ تِسعَةً وتِسعينَ بابا مِنَ الخَيرِ ، لِيَظفَرَ بِكَ عِندَ تَمامِ المِئَةِ ، فَقابِلهُ بِالخِلافِ وَالصَّدِّ عَن سَبيلِهِ ، وَالمُضادَّةِ بِأَهوائِهِ . [٣]
راجع : ص ١٦٣ (الفصل الرابع : ما ينبغي الاستعاذة منه / الشيطان) .
٣ / ٤
إغلاقُ أبوابِ المَعصِيَةِ
١٩٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : أغلِقوا أبوابَ المَعصِيَةِ بِالاِستِعاذَةِ ، وَافتَحوا أبوابَ الطّاعَةِ بِالتَّسمِيَةِ . [٤]
[١] تفسير الطبري : ج ٨ الجزء ١٤ ص ٣٤ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٤٥٤ ، الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٨٠ .[٢] النحل : ٩٩ .[٣] مصباح الشريعة : ص ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٢٥ ح ٢ .[٤] الدعوات : ص ٥٢ ح ١٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢١٦ ح ٢٤ .