نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨
١٩٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : الشَّيطانِ حَتّى يُمسِيَ . [١]
١٩٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن تَعَوَّذَ مِنَ الشَّيطانِ عَشرَ مَرّاتٍ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ ، بَعَثَ اللّه ُ إلَيهِ مَلَكَينِ يَحرُسانِ بَيتَهُ حَتّى يُمسِيَ ، ومَن قالَها بَعدَ المَغرِبِ ، فَمِثلُها حَتّى يُصبِحَ . [٢]
١٩٢٥.تفسير الطبري عن يزيد بن قسيط : كانَتِ الأَنبِياءُ لَهُم مَساجِدُ خارِجَةٌ مِن قُراهُم ، فَإِذا أرادَ النَّبِيُّ أن يَستَنبِئَ رَبَّهُ عَن شَيءٍ ، خَرَجَ إلى مَسجِدِهِ فَصَلّى ما كَتَبَ اللّه ُ لَهُ ، ثُمَّ سَأَلَ ما بَدا لَهُ ، فَبَينَما نَبِيٌّ في مَسجِدِهِ ، إذ جاءَ عَدُوُّ اللّه ِ حَتّى جَلَسَ بَينَهُ وبَينَ القِبلَةِ ، فَقالَ النَّبِيٌّ عليه السلام : «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» . فَقالَ عَدُوُّ اللّه ِ : أرَأَيتَ الَّذي تَعوذُ مِنهُ ، فَهُوَ هُوَ . فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، فَرَدَّدَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ . فَقالَ عَدُوُّ اللّه ِ : أخبِرني بِأَيِّ شَيءٍ تَنجو مِنّي ؟ فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : بَل أخبِرني بِأَيِّ شَيءٍ تَغلِبُ ابنَ آدَمَ ؟ مَرَّتَينِ ، فَأَخَذَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما عَلى صاحِبِهِ . فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى ذِكرُهُ يَقولُ : «إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلَا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ» [٣] . قالَ عَدُوُّ اللّه ِ : قَد سَمِعتُ هذا قَبلَ أن تولَدَ ! قالَ النَّبِيُّ عليه السلام : ويَقولُ اللّه ُ تَعالى ذِكرُهُ : «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [٤] ، وإنّي وَاللّه ِ ما أحسَستُ بِكَ قَطُّ إلَا استَعَذتُ بِاللّه ِ مِنكَ . فَقالَ عَدُوُّ اللّه ِ : صَدَقتَ ، بِهذا تَنجو مِنّي . فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : فَأَخبِرني بِأَيِّ شَيءٍ تَغلِبُ ابنَ آدَمَ ؟ قالَ : آخُذُهُ عِندَ الغَضَبِ ،
[١] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٦١ ح ٣٥٧٨ نقلاً عن ابن السني عن أنس .[٢] كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٣٩٧٣ نقلاً عن أبي عمرو الزاهد محمّد بن عبد الواحد في فوائده .[٣] الحِجر : ٤٢ .[٤] الأعراف : ٢٠٠ .