نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
١٨٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ وَالجِنُّ وَالإِنسُ يَموتونَ . [١]
١٨٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ... . [٢]
١٨٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ . . . أعوذُ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي أشرَقَت لَهُ الظُّلُماتُ وصَلَحَ عَلَيهِ أمرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ أن تُنزِلَ بي غَضَبَكَ ، أو تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ ، لَكَ العُتبى [٣] حَتّى تَرضى ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ . [٤]
١٨٧٦.صحيح البخاري عن جابر بن عبد اللّه : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ» قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِوَجهِكَ ، فَقالَ : «أَوْمِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِوَجهِكَ ، قالَ : «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا» [٥] فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : هذا أيسَرُ . [٦]
١٨٧٧.الإمام عليّ عليه السلام : رَقَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله حَسَنا وحُسَينا فَقالَ : اُعيذُكُما بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ،
[١] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦٨٨ ح ٦٩٤٨ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٥ ح ٢١٢٣ .[٢] مُهَج الدعوات : ص ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢١٢ ح ٨ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ٣١٩ ح ١٠٨٩٨ نحوه .[٣] «لك العتبى» : بمعنى المؤاخذة . المعنى : أنت حقيقٌ بأن تؤاخذني بسوء عملي (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٥٩ «عتب») .[٤] الدعاء للطبراني : ص ٣١٥ ح ١٠٣٦ ، تاريخ دمشق : ج ٤٩ ص ١٥٢ ح ١٠٥١٤ كلّها عن عبد اللّه بن جعفر ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٣٧٥٦ .[٥] الأنعام : ٦٥ . قال الشيخ الطبرسي قدس سره : «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا» أي يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء ، لا تكونون شيعة واحدة . وقيل : هو أن يكلَهم إلى أنفسِهم فلا يلطف لهم اللطف الذي يؤمنون عنده ويخليهم من ألطافه بذنوبهم السالفة . وقيل : عنى به يضرب بعضكم ببعض بما يلقيه بينكم من العداوة والعصبيّة ، وهو المرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السلام (مجمع البيان : ج ٤ ص ٤٨٧) .[٦] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦٩٤ ح ٦٩٧١ و ص ٢٦٦٧ ح ٦٨٨٣ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٦١ ح ٣٠٦٥ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٤ ص ٤١٢ ح ٧٧٣١ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٠ ح ١٤٣٢٠ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٢٠٣ ح ٧٢٢٠ .