نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
١٨٦٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ يُدعى بِهِ بَعدَ زِيارَةِ عاشوراءَ ـ يَكفي سِواكَ ، فَإِنَّكَ الكافي لا كافِيَ سِواكَ ، ومُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ ، ومُغيثٌ لا مُغيثَ سِواكَ ، وجارٌ لا جارَ سِواكَ ، خابَ مَن كانَ جارُهُ سِواكَ ، ومُغيثُهُ سِواكَ ، ومَفزَعُهُ إلى سِواكَ ، وَمهرَبُهُ إلى سِواكَ ، ومَلجَؤُهُ إلى غَيرِكَ ، ومَنجاهُ مِن مَخلوقٍ غَيرِكَ ، فَأَنتَ ثِقَتي ورَجائي ، وَمفزَعي ، وَمهرَبي ، وَملجَئي ومَنجايَ . [١]
١٨٦٩.عنه عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ الفَراغِ مِنَ الاِس: اللّهُمَّ إنَّكَ خَلَقتَ أقواما يَلجَؤونَ إلى مَطالِعِ النُّجومِ لِأَوقاتِ حَرَكاتِهِم وسُكونِهِم وتَصَرُّفِهِم وعَقدِهِم وحَلِّهِم ، وخَلَقتَني أبرَأُ إلَيكَ مِنَ اللَّجَأِ إلَيها ، ومِن طَلَبِ الاِختِياراتِ بِها ، وأتَيَقَّنُ [٢] أَنّكَ لَم تُطلِع أحَدا عَلى غَيبِكَ في مَواقِعِها ، ولَم تُسَهِّل لَهُ السَّبيلَ إلى تَحصيلِ أفاعيلِها ، وأنَّكَ قادِرٌ عَلى نَقلِها في مَداراتِها في مَسيرِها عَنِ السُّعودِ العامَّةِ وَالخاصَّةِ إلَى النُّحوسِ ، ومِنَ النُّحوسِ الشّامِلَةِ وَالمُفرَدَةِ إلَى السُّعودِ ، لِأَنَّكَ تَمحو ما تَشاءُ وتُثبِتُ ، وعِندَكَ اُمُّ الكِتابِ [٣] . [٤]
٢ / ٢
الرَّغبَةُ وَالاِجتِهادُ
١٨٧٠.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي إلَيهِ مَصائِرُ الخَلقِ ، وعَواقِبُ الأَمرِ ، نَحمَدُهُ عَلى عَظيمِ إحسانِهِ ... ونُؤمِنُ بِهِ إيمانَ مَن رَجاهُ موقِنا ... ولاذَ بِهِ راغِبا مُجتَهِدا . [٥]
١٨٧١.مصباح الزائر ـ فيما يُدعى بِهِ بَعدَ زِيارَةِ الإِمامِ الكاظِم: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَة
[١] مصباح المتهجّد : ص ٧٧٩ ح ٨٥٢ عن صفوان بن مهران الجمّال ، البلد الأمين : ص ٢٧٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٦٤٦ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٩٨ ح ٣ .[٢] في المصدر : «أيقن» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] اُمُّ الكتاب : اللَّوحُ المحفوظ (المصباح المنير : ص ٢٣ «أمم») .[٤] فتح الأبواب : ص ١٩٨ عن الشيخ محمّد بن عليّ بن محمّد في كتابٍ له ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٧٠ ح ٢٣ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٣ ح ٤٠ .