نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
١٨٦٤.عنه عليه السلام ـ في تَفسيرِ «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ» ـ مَنجى مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ ، إلّا بِاللّه ِ . [١]
١٨٦٥.عنه عليه السلام : هَل مِن مَناصٍ أو خَلاصٍ ، أو مَعاذٍ أو مَلاذٍ ، أو فِرارٍ أو مَحارٍ [٢] . [٣]
١٨٦٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ فَلَو كانَ لي مَهرَبٌ لَهَرَبتُ ، ولَو كانَ لي مَصعَدٌ فِي السَّماءِ أو مَسلَكٌ فِي الأَرضِ لَسَلَكتُ ، ولكِنَّهُ لا مَهرَبَ لي ولا مَلجَأَ ولا مَنجى ولا مَأوى مِنكَ إلّا إلَيكَ . [٤]
د ـ خُسرُ مَنِ استَعاذَ بِغَيرِ اللّه ِ
الكتاب
«وَ أَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْاءِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا» . [٥]
الحديث
١٨٦٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَأمَنَ الخائِفِ ، وكَهفَ اللّاهِفِ [٦] ، وجُنَّةَ العائِذِ ، وغَوثَ اللّائِذِ ، خابَ مَنِ اعتَمَدَ سِواكَ ، وخَسِرَ مَن لَجَأَ إلى دونِكَ . [٧]
١٨٦٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ يُدعى بِهِ بَعدَ زِيارَةِ عاشوراءَ ـ: وَاكفِني يا كافِيَ ما لا
[١] التوحيد : ص ٢٣٩ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٣٩ ح ١ ، فلاح السائل : ص ٢٦٤ ح ١٥٦ كلّها عن أبي يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٣٢ ح ٢٤ .[٢] المحار : الرجوع (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٥ «حور») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، تحف العقول : ص ٢٠٢ ، نزهة الناظر : ص ٤٩ ح ١٨ عن جابر بن عبد اللّه نحوه ، غرر الحكم : ح ١٠٠٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٢ ح ٩٣١٩ وفيه «قرار» بدل «فرار» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٩ ح ١٥ .[٤] الإقبال : ج ٢ ص ١١٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٣٧ .[٥] الجنّ : ٦ .[٦] اللّاهِفُ : المظلوم المضطرّ يستغيث ويتحسّر . ويقال : هو لَهيف القلب ولاهفه ؛ أي محترقُهُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٩٧ «لهف») .[٧] مُهَج الدعوات : ص ٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٩ .