نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
١٨٢٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ ـ اللّهُمَّ إنَّ ظُلمي مُستَجيرٌ بِعَفوِكَ ، وخَوفي مُستَجيرٌ بِأَمانِكَ ، وفَقري مُستَجيرٌ بِغِناكَ ، ووَجهِيَ البالِي الفاني مُستَجيرٌ بِوَجهِكَ الدّائِمِ الباقِي الَّذي لا يَفنى ولا يَزولُ ، يا مَن لا يَشغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ . [١]
١٨٢٦.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في حِجابِهِ ـ: مَولايَ استَسلَمتُ إلَيكَ فَلا تُسلِمني ، وتَوَكَّلتُ عَلَيكَ فَلا تَخذُلني ، ولَجَأتُ إلى ظِلِّكَ البَسيطِ [٢] فَلا تَطرَحني ، أنتَ المَطلَبُ ، وإلَيكَ المَهرَبُ . [٣]
١٨٢٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أنتَ مَلاذي فَبِكَ ألوذُ ، وأنتَ مَعاذي فَبِكَ أعوذُ . [٤]
١٨٢٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ ـ: فَبِمَن أعوذُ يا رَبِّ وبِمَن ألوذُ ؟! لا أحَدَ لي إلّا أنتَ ، أفَتَرُدُّني وأنتَ مُعَوَّلي [٥] ، وعَلَيكَ مُعتَمَدي ؟! [٦]
١٨٢٩.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ يُدعى بِهِ لَيلَةَ السَّبتِ ، لِدَفع: . . . فَإِنّي بِكَ اللّهُمَّ أعوذُ وألوذُ ، وبِكَ أثِقُ وعَلَيكَ أعتَمِدُ وأتَوَكَّلُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاصرِفهُ عَنّي ، فَإِنَّكَ غِياثُ المُستَغيثينَ ، وجارُ المُستَجيرينَ ، ولَجَأُ اللّاجِئينَ ، وأرحَمُ الرّاحِمينَ . [٧]
١٨٣٠.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ الثَّماني رَكَع: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ ، ولَجَأَ إلى عِزِّكَ ، وَاستَظَلَّ بِفَيئِكَ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ،
[١] الإقبال : ج ٢ ص ١٣٩ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٤ .[٢] بَسَطَ الشيء : نَشَرَهُ (الصحاح : ج ٣ ص ١١١٦ «بسط») .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٣٥٨ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٧٦ ح ١ .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٢٩٤ و ص ٣٠٣ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٣٠ ح ٣ .[٥] عَوّلَ عليه معوَّلاً : اتّكلَ واعتمد (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٢ «عال») .[٦] مُهَج الدعوات : ص ٢٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٢٦ وراجع الإقبال : ج ١ ص ١٣٠ والدروع الواقية : ص ٢٤٥ .[٧] مصباح المتهجّد : ص ٤٢٤ ح ٥٤٤ ، جمال الاُسبوع : ص ١١٢ كلاهما عن الحسن بن محبوب ، البلد الأمين : ص ١٥٥ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٣١ ح ٤٥ .