نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . [١]
الحديث
١٨١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِفزَعوا إلَى اللّه ِ في حَوائِجِكُم ، وَالجَؤوا إلَيهِ في مُلِمّاتِكُم [٢] ، وتَضَرَّعوا إلَيهِ وَادعوهُ ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ مُخُّ العِبادَةِ . [٣]
١٨١٦.الإمام عليّ عليه السلام : مَن آمَنَ بِاللّه ِ لَجَأَ إلَيهِ . [٤]
١٨١٧.عنه عليه السلام : ألجِئ نَفسَكَ فِي الاُمورِ كُلِّها إلَى اللّه ِ الواحِدِ القَهّارِ ، فَإِنَّكَ تُلجِئُها إلى كَهفٍ حَصينٍ ، وحِرزٍ حَريزٍ ، ومانِعٍ عَزيزٍ . [٥]
١٨١٨.عنه عليه السلام : تَوَقَّ سَخَطَ مَن لا يُنجيكَ إلّا طَاعَتُهُ ، ولا يُرديكَ [٦] إلّا مَعصِيَتُهُ ، ولا يَسَعُكَ إلّا رَحمَتُهُ ، وَالتَجِئ إلَيهِ وتَوَكَّل عَلَيهِ . [٧]
١٨١٩.الإمام الحسين عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ مَن أوى إلى مَأوىً فَأَنتَ مَأوايَ ، ومَن لَجَأَ إلى مَلجَأٍ فَأَنتَ مَلجَئي . [٨]
١٨٢٠.عنه عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: إلهي ... وأنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوب
[١] النحل : ٩٨ .[٢] المُلِمَّةُ : النازلة من نوازل الدنيا (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٣٢ «لمم») .[٣] عدّة الداعي : ص ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩ .[٤] غرر الحكم : ح ٨٠٦٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٢ ح ٧٤٤٤ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٦ ح ٥٨٣٤ ، نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٦٩ ، كشف المحجّة : ص ٢٢٢ وليس فيها «حصين ، وحرز» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١٨ ح ٢ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٦١ وليس فيه «حصين ، وحرز» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٦٩ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .[٦] تُرديه : أي تُوقِعُه في مهلكة (النهاية : ج ٢ ص ٢١٦ «ردا») .[٧] غرر الحكم : ح ٤٥٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٤ ح ٤١٣١ .[٨] مُهَج الدعوات : ص ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٤ ح ١ .