نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
الفَصلُ الأَوَّلُ: الحثّ على الاستعاذة باللّه والالتجاء إليه
١ / ١
الاِستِعاذَةُ لِلنَّفسِ
الكتاب
«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَ مِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَ مِن شَرِّ النَّفَّـثَـتِ فِى الْعُقَدِ * وَ مِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ» . [١]
«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَـهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ» . [٢]
«وَ قُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَ تِ الشَّيَـطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ» . [٣]
«وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . [٤]
«وَ إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» . [٥]
[١] الفلق : ١ ـ ٥ .[٢] الناس : ١ ـ ٦ .[٣] المؤمنون : ٩٧ و ٩٨ .[٤] الأعراف : ٢٠٠ .[٥] فصّلت : ٣٦ .