نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨
١٨١١.الإمام الصادق عليه السلام : عَقيقٍ ، وَليَنقُش عَلَيهِ : «مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَ وَلَدًا» [١] ، ويَقرَأُ : و «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» [٢] . [٣]
١٨١٢.عنه عليه السلام : مَن كَتَبَ عَلى خاتَمِهِ : «ماشاءَ اللّه ُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، أستَغفِرُ اللّه َ» ، أمِنَ مِنَ الفَقرِ المُدقِعِ [٤] . [٥]
١٨١٣.عنه عليه السلام : بَعَثَ اللّه ُ نَبِيّا إلى قَومٍ وأمَرَهُ أن يُقاتِلَهُم ، فَشَكا إلَى اللّه ِ الضَّعفَ . . . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل : إنَّ النَّصرَ يَأتيكَ بَعدَ خَمسَ عَشرَةَ [٦] سَنَةً . فَقالَ لِأَصحابِهِ : إنَّ اللّه َ عز و جل أمَرَني بِقِتالِ بَني فُلانٍ فَشَكَوتُ إلَيهِ الضَّعفَ! فَقالوا : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . فَقالَ لَهُم : إنَّ اللّه َ قَد أوحى إلَيَّ أنَّ النَّصرَ يَأتيني بَعدَ خَمسَ عَشَرةَ سَنَةً! فَقالوا : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . قالَ : فَأَتاهُمُ اللّه ُ بِالنَّصرِ في سَنَتِهِم تِلكَ ، لِتَفويضِهِم إلَى اللّه ِ ، وقَولِهِم : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٧]
١٨١٤.عنه عليه السلام : أربَعٌ لِأَربَعٍ ، فَواحِدَةٌ لِلقَتلِ وَالهَزيمَةِ : حَسبُنَا اللّه ُ ونِعمَ الوَكيلُ ؛ إنَّ اللّه َ يَقولُ : «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّه
[١] الكهف : ٣٩ .[٢] نوح : ١٠ .[٣] جامع الأخبار : ص ٣٧١ ح ١٠٢٩ .[٤] فَقْر مُدْقِعٌ : أي شديد يُفضي بصاحبه إلى الدَّقْعاء ؛ وهو التراب (النهاية : ج ٢ ص ١٢٧ «دقع») .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢١٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٤ ح ٤ .[٦] في المصدر : «خمسة عشر» ، وما أثبتناه هو الصحيح .[٧] مشكاة الأنوار : ص ٥٥ ح ٥٥ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩١ ح ٣٤ .