رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٠٤ - معرفة الزوال
(الاولى : يعلم الزوال) الذي هو ميل الشمس عن وسط السماء وانحرافها عن دائرة نصف النهار (بزيادة الظل بعد نقصه) كما في النصوص [١] المنجبرة بالاعتبار وفتوى الأصحاب. أو حدوثه بعد عدمه ، كما في مكة وصنعاء في بعض الأزمنة.
(وبميل الشمس إلى الحاجب [٢] الأيمن لمن يستقبل القبلة) لأطراف العراق الغربية التي قبلتها نقطة الجنوب ، كما ذكره جماعة من الأصحاب [٣] ، ومنهم الشيخ في المبسوط كما حكي عنه ، فقال : وقد روي أن من يتوجه إلى الركن العراقي إذا استقبل القبلة ووجد الشمس على حاجبه الأيمن علم أنّها قد زالت [٤].
ويعلم منه أنّ هذا الاعتبار موجود في الروايات ، ولم نقف عليها كما ذكره.
نعم : في الوسائل روي عن مجالسة في حديث أنّ رسول الله ٩ قال : « أتاني جبرئيل ٧ فأراني وقت الظهر حين زالت الشمس ، فكانت على حاجبه الأيمن » [٥].
[١] الوسائل ٤ : ١٦٢ أبواب المواقيت ب ١١.
[٢] في « ش » : الجانب.
[٣] منهم الشهيد في البيان : ١٠٨ ، والذكرى : ١١٧ ، صاحب المدارك ٣ : ٦٦.
[٤] المبسوط ١ : ٧٣.
[٥] أمالي الطوسي : ٢٩ ( وفيه : فأراني وقت الصلاة .. ) ، الوسائل ٤ : ١٦٤ أبواب المواقيت ب ١١ ح ٥.