رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٦ - الكلام في سقوط الوتيرة في السفر
السقوط بالنوافل النهارية دون الليليّة ، وهو ظاهر الأصحاب في غير الوتيرة ، من غير خلاف بينهم أجده ، والصحاح به مع ذلك مستفيضة ، منها ـ زيادة على الصحيحة المتقدمة في نافلة المغرب ـ صحيحان آخران ، فيهما أيضا : « لا تدعهنّ في حضر ولا سفر » [١].
وزيد في أحدهما : « وكان أبي لا يدع ثلاث عشرة ركعة بالليل في سفر ولا حضر » [٢].
ونحوه آخر : « صلّ صلاة الليل والوتر والركعتين في المجمل » [٣].
ونحوهما في نافلتي الفجر الصحيح : « صلّهما في المحمل » [٤].
(وفي سقوط الوتيرة قولان) : مقتضى الأصل ـ زيادة على ما مر [٥] ـ العدم ، كما عن النهاية والأمالي [٦] ، مدّعيا أنه من دين الإمامية الذي يجب الإقرار به ، وبه صريح الرضوي [٧] ، ورواية رجاء بن أبي الضحاك المروية عن العيون ، المتضمّنة لفعل مولانا الرضا ٧ في السفر كما حكي [٨].
[١] الكافي ٣ : ٤٣٩ / ٢ ، التهذيب ٢ : ١٤ / ٣٥ ، الوسائل ٤ : ٨٦ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب ٢٤ ح ١.
[٢] التهذيب ٢ : ١٥ / ٣٩ ، الوسائل ٤ : ٩٠ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب ٢٥ ح ١.
[٣] التهذيب ٢ : ١٥ / ٤٢ ، الوسائل ٤ : ٩٠ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب ٢٥ ح ٢.
[٤] الكافي ٣ : ٤٤١ / ١٢ ، التهذيب ٢ : ١٥ / ٣٨ ، الوسائل ٤ : ١٠٣ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب ٣٣ ح ١.
[٥] في « ش » زيادة : من ظهور النصوص في أنّ الساقط إنما هو النوافل النهارية خاصة. وهي مذكورة في « ح » و « ل » بعنوان حاشية منه رحمه الله.
[٦] النهاية : ٥٧ ، أمالي الصدوق : ٥١٤.
[٧] فقه الرضا ٧ : ١٠٠ ، المستدرك ٣ : ٦٣ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب ٢١ ح ١ بتفاوت يسير.
[٨] العيون ٢ : ١٧٨ / ٥ ، الوسائل ٤ : ٨٣ أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب ٢١ ح ٨. حكي فيها أنه ٧ كان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئا.