تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وجاء طليحا بعد يوم وليلة | فجاء وقد أودى بأظفاره النكب |
٦٠ / ٤٥٠
| وجاد غمام من دموعي لروضها | فضوع الناس الخزامى وطيبها |
٣٦ / ٤١٠
| وجامع العلم مغبوط به أبدا | فلا تحاذر منه الفوت والسلبا |
٢٥ / ٢٠٩ ، ٢٥ / ٢١٠ ، ٢٥ / ٢١٠
| وجامعها إحدى العجائب في الورى | له الخبر المنعوت في سائر الكتب |
٦٨ / ٢٦٧
| وجامعها ما له مشبه | بشرق البلاد ولا مغرب |
٢ / ٤٠٠
| وجدت فقلت ألا سائل | فيسأل أو راغب يرغب |
٥٧ / ١٦٧
| وجربت ما ذا العيش إلا تعلة | وما الدهر إلا مجنون تقلب |
١١ / ٣٩٥
وجعلته مستودعا للحفظ أرواح الكتب
١٠ / ٣٦٨
| وجعلن مما قد عرفن يقدنه | ويكدن أن ينطقن بالترحاب |
٧ / ٦٩
| وجيب الصدر للأحباب شرط | ودمع العين منهمل سكوب |
٥١ / ١٣٨
| وحائل من سفير الحول جائله | حول الجراثيم في ألوانه شهب |
٤٨ / ١٧٦
| وحب الطيب الفاروق عندي | كحب أخي الظما برد الشراب |
٣٩ / ٥٠٤
| وحبط بما يزداد إلا تجددا | فيا ليت شعري ذا الهوى من مناك به |
٤٣ / ٢٦٤
| وحديثنا والدهر غافله | عنا الحوادث منه والنوب |
٥٥ / ٢٣٤
| وحذت رقاب السكسكيين بعدهم | فأمسوا وهم ما بين عان وهارب |
٢٥ / ٢٩٢
| وحسانا مثل المها خفرات | حافظات عند الهوى الأحبابا |
٦٩ / ٨٢
| وحظك من كل معني بديع | كحظ النميري من زينب |
٥٤ / ٥٢
| وحلة عصب ما تزال معدة | لعار ضريك ثوبه قد تهيبا |
٢٦ / ٢٨٥
| وحوكي الشعر أصفيه وأنظمه | نظم القلائد فيها الدر والذهب |
٢٤ / ٤٧٣
| وخامل مقرف الآباء ذي أدب | نال المعالي بالآداب والرتبا |
٢٥ / ٢١٠
| وخامل مقرف الآباء ذي أدب | نال المعالي والأموال والنسبا |
٢٥ / ٢٠٩
| وخامل مقرف الآباء ذي أدب | نال المكارم والأموال والنسبا |
٢٥ / ٢٠٨
| وخبريهم بأني بعد بينهم | ما بت إلا قريح القلب مكتئبا |
٦٢ / ٥٢
| وخرت له الأوثان طرا وأرعدت | قلوب ملوك الأرض طرا من الرعب |
٣ / ٤٢٤ ، ٣٨ / ٣٣٧
| وخصك في عرصات الجنان | بنعم تدوم ولا تنقضب |
٥٢ / ٧٥
| وخصلة ليس فيها من ينازعني | الرزق أروغ شيء عن ذوي الأدب |
٧ / ١٨٨
| وخلى عن الدنيا فلم يلتبس بها | وتاب إلى الله الرفيع المراتب |
٣٤ / ٤٨٥
| وخوض ليل تهاب الجن لجته | ويتقي جيشها عن جيشه اللجب |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
| وخيبة من يخيب على غني | وباهلة بن أعصر والرباب |
١٤ / ٤٠٢
| ودب هواها في عظامي كلها | كما دب في الملسوع سم العقارب |
٣١ / ٢٢٩
| ودت بقاع بلاد الله لو جعلت | قبرا له فحباها جسمه طيبا |
٥٢ / ٢٠٧
| ودعيني أفوز من | ك بنجوى تطلبه |
٥ / ٢٤٥