تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولم يدع لي جاريا غير ما | قرره من دمعي الجاري | |||||
٦٤ / ٣٢٢
| ولم يدعني الداعي على باب قيصر | بتلك التي تبيض منها غدائري |
٤١ / ١٥٠
| ولم ير ما كان من فعله | كبيرا ولكن رآه صغيرا |
١٨ / ٤٤٨ ، ٣٦ / ٢٨٦
| ولم يسبق فيما هنالك حيلة | كما سفهت بالشام خل العشائر |
٦٦ / ٢٥٢
| ولم يشهد القس المهيمن نارها | طروقا ولا صلى على طنجها جفر |
١٠ / ٤٧
| ولم يكن ذو الخمار رئيس قوم | له عقل يعاتب أو يكثر |
٢٦ / ٤١٨
| ولما أتيت اليشكري وجدته | عليما بموت الأحنف الخير ذا خير |
٢٤ / ٣٥٥
| ولما أن برزت إلى سلاحي | ودرعي قلت ما أنا بالأسير |
٩ / ٢١٧
| ولما بدا حوران والآل دونه | نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا |
٩ / ٢٢٣
| ولما بلغ الحير | ة حادي جملي حارا |
٦٦ / ٧٢
| ولما تترك من ديد | نك في تلك الأمور |
٤٨ / ٤٣٣
| ولما تناهى الحب في القلب واردا | أقام وسدت بعد عنه مصادره |
١٤ / ٣٣٥
| ولما رأيت البين يزداد والنوى | تمثلت بيتا قيل في سالف الدهر |
٥٣ / ٢٨٣
| ولما رأيت الشيب شينا لأهله | تفتيت وابتعت الشباب بدرهم |
٧ / ٤٦٥
| ولما صعدت المنبر اهتز واكتسى | ضياء وإشراقا كما سطع الفجر |
٤٨ / ٢٢٥
| ولمحضر أحسنت فيه خلافتي | حي اشرأب لما وصفت الحضر |
٤١ / ٤٣٠
| ولمحفل ذو العلم بين شهوده | متحفظ وأخو البلاغة محصر |
٤١ / ٤٣١
| ولمرهف الجنبات يركب رأسه | فيظل ينظم في الطروس وينثر |
٤١ / ٤٣١
| ولن تقدم نفس قبل ميتتها | جمع اليدين ولا الصمصامة الذكر |
١٨ / ٢٢٠
| ولو أن الرئاسة عمموها | على يمن أشار به المشير |
٢٦ / ٤١٨
| ولو أن خلق الله في مسك فارس | وبارزه كان الحلي من العمر |
٤٩ / ١٣٢
| ولو أن قوما قاتلوا الموت قبلنا | بشيء لقاتلنا المنية عن بشر |
١٠ / ٢٦٥
| ولو أن قيسا قيس عيلان جمعت | مكائدها لم تدرك رغم واتر |
٦٨ / ١٧٢
| ولو أنني أبديت للناس بعضها | لأصبح من بصق الأحبة في بحر |
١٧ / ٢٧٠
| ولو رام قلبي سلوة عنك صده | خلائقك الحسنى وأفعالك الغر |
٤٣ / ٢٣٩
| ولو رامت جموعكم بلادي | إذا كرت رحانا تستدير |
٩ / ٦٩
| ولو سألت أو استنصرت بعضهم | في جل أمرك ما آووا ولا نصروا |
٢٨ / ٩٥ ، ٢٨ / ٩٦
| ولو سألت مني حياتي بذلتها | وجدت بها وإن كان ذلك من أمر |
١١ / ٢٧٣
| ولو شئت فت القوم فوق مجنب | من الخيل وثاب الجراثيم ضامر |
١١ / ٣٩٧
| ولو شاء بشر أغلق الباب دونه | طماطم سود أو صقالبة حمر |
١٠ / ٢٥٥
| ولو ضربت على عمد مقلده | لخر جثمانه ما فوقه شعر |
١٨ / ٢٢٠
| ولو عرفت له مثلا دعوت له | وقلت : دهري إلى شرواه مفتقر |
٧ / ٥٣
| ولو عند غسان السليطي عرست | رغا قرن منها وكاس عقير |
١٦ / ٣٢٧