تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٤
حرف الراء
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| به يوم القيامة رابحا | ويكون قوم الغافلين خسارا | |||||
٤٣ / ٢٨٩
| على يحيى وأي فتى كيحيى | لعان عائل غلق بوتر |
٦٤ / ٣٣٨
فدق العظام وكل البصر
٤٨ / ٤٥٠
| آباؤك الشم المرا | جيح المساميح الأخاير |
٩ / ٢٧٧
| آثرت الهدى للمهتدين ولم يكن | من العلم في أيديهم غير معشار |
١٧ / ٤٤٠
| آثروا الصبر والحياء فماتوا | قبل دهر يشاب بالتكدير |
٦٤ / ٣٣٧
| آليت لا أشكوك مجتهدا | حتى يردك من له الأمر |
٢٧ / ٤٠
| الآن إذ قيل عبد العزيز | يصلي الحروب وسد الثغورا |
٣٦ / ٢٨٦
| الآن استقر الملك في مستقره | وعاد لعرف أمره المتنكر |
٣٢ / ٢١٠ ، ٦٥ / ٣٠١
| أأبسط وجهي إنه أول القرى | وأبذل معروفي له دون منكري |
١١ / ٣٧٤ ، ٢٧ / ٢٩٣
| أأحمد إن الحاسدين كثير | وما لك إن عد الكرام نظير |
١٢ / ٣٠
| أأصبر عن نفسي وقد حيل دونها | وواقعني منها الذي كنت أحذر |
٨ / ١٥٠
أأقطا حسبته أم تمرا
١٨ / ٣٤٧
| أأوصى أبوهم بينهم أن تواصلوا | وأوصى أبوكم بينكم أن تدابروا |
١٨ / ٥٤ ، ٦٨ / ١٤٧
| أءوب بحزن من فراقك موجع | أناجي به قلبا طويل التفكر |
٤٥ / ٢٩٥
| أبا الفتح لو ناصحت نفسك لم | تسمع بمنتظر من بعد ما هو محتضر |
٤٣ / ١٦٨
| أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري | فخيل لي أن الكواكب لا تسري |
٤٣ / ٢٢٣
| أبا المغيرة والدنيا مغيرة | ان امرأ غرت الدنيا لمغرور |
١٨ / ٥٨ ، ١٩ / ٢٠٨
| أبا النضر أنا من هوازن في الذرى | وإن أك من وهب فإني مشهر |
٦٥ / ٢٩٩
| أبا النضر لو لا صحبة قد تقدمت | لزرت قبيلا فخرهم لي مفخر |
٦٥ / ٢٩٩
| أبا جعفر إن الحجيج ترحلوا | وليس لرحلي فاعلمن بعير |
٢٧ / ٢٧٠
| أبا جعفر ضن الأمير بماله | وأنت على ما في يديك أمير |
٢٧ / ٢٧٠
| أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي | فلا تتركني بالفلاة أدور |
٢٧ / ٢٧٠
| أبا جعفر من أهل بيت نبوة | صلاتهم للمؤمنين طهور |
٢٧ / ٢٧٠
| أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له | جناحان في أعلى الجنان يطير |
٢٧ / ٢٧٠
| أبا دلف بوركت في كل وجهة | كما بوركت في شهرها ليلة القدر |
٤٩ / ١٣٢
| أبا سعيد فإني سرت منتجعا | أرجو نوالك لما مسني الضرر |
٥٠ / ٢١٠
| أبا موسى سقى ربع | ك دان مسبل القطر |
٤٣ / ١٢٠
| أباح لها بطريق فارس غائطا | له من ذرى الجولان بقل وزاهر |
١٠ / ٢٨٤