تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| لو لا قريش نصرها وعقافها | ألفيت منقطعا بك الأسباب |
١٧ / ٢٩
| لي الصبر إلا أن تعود كليلة | قطعنا دجاها والرقيب مغيب |
٥٥ / ٢١١
| ليالي إبصار الغواني وسمعها | إلي وإذ ريحي لهن جنوب |
١٥ / ٢٧٣
| ليالي اللهو يطبيني فأتبعه | كأنني ضارب في غمرة لعب |
٤٨ / ١٧٣
| ليت لي قيسا بكلب | إن كلبا أهل حب |
٢٢ / ٤٣٣
| ليس إذا كر به بالقاني | يحملني كالوعل الوثاب |
٢٠ / ٤٠٧
| ليس إن قيس خليا | قلبه مثل القلوب |
٥٦ / ٢٢١
| ليس التعجب من بكاك لفقدهم | لكن بقاك مع التفرق أعجب |
٥١ / ١٧٧
| ليس الذي يبتدئ به نسب | كمن إليه قد انتهى نسبه |
٨ / ٢٥٨
| ليس المريد لما أصبحت تطلبه | إلا المشمر عن ساق وإن لغبا |
٥ / ٤٨٠
| ليس تمريك قريش كلها | إن خير القوم عبد المطلب |
٣٧ / ٤٧٩
| ليست الأحلام في حين الرضا | إنما الأحلام في حال الغضب |
٢٥ / ٣٨٢ ، ٢٥ / ٣٨٣ ، ٢٥ / ٤١٩
| ليلة المسجد إذ ير | مون بالصخر الصلاب |
٣٩ / ٥٤٤
| ما أحسن الجيد من مليكة | واللبات إذ زانها ترائبها |
٥٩ / ٢٤٨
| ما أرجي بعده إلا الفنا | ضيق الشيب علي مطلبي |
٤٤ / ٣١٢
| ما أرى العيش غير أن تتبع | النفس هواها فمخطئا أو مصيبا |
٣٣ / ٤٢٠
| ما أطيب العيش لو لا موت صاحبه | ففيه ما شئت من عيب لعائبه |
٦ / ١٢١
| ما أن ترى قط فيمن ظل مجتهدا | كالشافعي ولا في حسن مذهبه |
٥١ / ٤٢٤
| ما إن رأيت ولا سمعت به | كاليوم هاني أينق صهب |
١٧ / ٢٣٤
| ما إن ماءنا بغريض مزن | ولكن الملاح بكم عذاب |
٣٣ / ٢١٨
| ما إن يزال غزال فيه يفتنني | يهوي إلى مسجد الأحزاب منتقبا |
١٥ / ٦٢
| ما الشعرى وسليك في مغيبة | إلا رضيعا لبان في حمى أشب |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
| ما العيب إلا أن أمو | ت ولا أشيب فذاك عيب |
٥٦ / ١٧٨
| ما اللهو بعد عبيد حين يخبره | من كان يلهو به منه بمطلب |
٦٨ / ٩
| ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها | فكيف ما انقلبت يوما به قلبوا |
٨ / ٣٢
| ما امتنع الدمع وإسباله | علي لما امتنع المطلب |
٣٦ / ٢٠٨
| ما انفك يتبع المفروض طاعته | فزاده رفعة في فضل منصبه |
٥١ / ٤٢٤
| ما بال عينك منها الماء ينسكب | كأنه من كل مفرية سرب |
٤٨ / ١٧١ ، ٤٨ / ١٧٢
| ما بال عيني لا تنام كأنما | لدغت بواطن مدمعي بشهاب |
٥٤ / ٢١٤
| ما برد ماء أي ماء تقوله | تنزل من غر طوال الذوائب |
٤٥ / ٩٥
| ما تركته رغبة عن حباله | ولكنها كانت لآخر حطب |
٤٢ / ٤١٥
| ما تقموا من بني أمية | إلا أنهم يحلمون إن غضبوا |
٣٨ / ٩٣