تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| حتى ينال | هامه الحديد | |||||
٢١ / ٢٢٣
| حجاج أنت الذي ما فوقه أحد | إلا الخليفة والمستغفر الصمد |
٧٠ / ٦٥
| حجاج أنت شهاب الحرب إن لقحت | وأنت للناس نور في الدجى يقد |
٧٠ / ٦٥
| حجته الغيوب عن كل عين | فهو فينا أنيس كل وحيد |
٣٤ / ١٠٦
| حدثني الأزرق المحدث عن | عمرو بن شمر عن ابن مسعود |
١٣ / ٤٣٨ ، ١٣ / ٤٣٩
| الحر يلحى والعصا للعبد | وليس للملحف مثل الرد |
٤٠ / ٤٨٥
| حرا كجفا لقد أثرت في جسدي | ولا كتأثير حر النار في كبدي |
٤١ / ٤٢٣
| حزن مستعمل الكلام اختيارا | وتجنبن ظلمة التعقيد |
٥٤ / ١٣٦
| حزنان أفرد من بنيه وأهله | بأبي وأمي المستضام المفرد |
٤٩ / ٣٤٥
| حسد منهن قد حملنه | وقديما كان في الناس الحسد |
٤٥ / ١٠٩
| حسدا أن تكون إلفا لغيري | إذا تفردت بالهوى فيك وحدي |
٤٨ / ٢٢٦
| حسرات في فؤادي | شردت عني رقادي |
٧٠ / ٤٨
| حفلت بحسن رمان النهود | إذا ما حملته أغصان القدود |
٤١ / ٤١٨
| حكت معانيه في أثناء أسطره | أفعالك البيض في أحوالي السود |
٢٩ / ٢٤٢
| حكت نرجسا حل الندا في جفونه | وقارن وردا فاكتست حمرة الورد |
٤٣ / ١١٤
| حل رضيت به فخل وداده | مني كما حل الورود من الصدي |
٢٣ / ٢٨٨
| حلت بساحتك الوفود من الورى | وكأنما كانوا على ميعاد |
٢٥ / ٣٤
| حلفت أن لا أزور بيتك أي | اما بأسمائها مدى الأبد |
٣٢ / ١٢٩
| حلفت لأمدحنك في معد | وذي يمن على رغم الحسود |
٧ / ٧٧
| حلفته لما بدا | كغصن غب ندا |
١٤ / ٣٢٤
| حللتم داره فمنعتموه | بسمر الحظ والبيض الحداد |
٣٧ / ٤٣٧
| الحمد لله لا نحصي له عددا | ما زال إحسانه فينا له مداد |
١٠ / ٨٤
| حمول لأشناق الديات كأنه | سراج الدجا إذا قارنته سعودها |
١٩ / ٣٧٨
| حن إليه حنين وكبب | حنين ذي غربة إلى بلد |
٦٨ / ٥٣
| حوضا هنالك مورود بلا كذب | لا بد من ورده يوما كما وردوا |
٤٤ / ٣١٦ ، ٤٤ / ٣١٨
| حووا على الشعر طرا | خفيفه ومديده |
٦١ / ٢٣٤
حيث أجاب دعوة المنادي
٤٨ / ٤٥٥
| خبرا فأخبرهم حديثا صادقا | عنه ورد معاشر الحساد |
٣ / ١٣
| خذ بيدي قبل أن أقول لمن | أراه عند القيام خذ بيدي |
٤٣ / ٢٣٨
| خذها إليك قصيدة غريبة | أرقتها بشعر لبيد |
٦٧ / ٢٥٦
| خرجت من المنى مثل | الحمير غره وتده |
٤٦ / ٣٧٣ ، ٤٦ / ٣٧٥
| خرجوا به وفدا إليه | فهم له شر الوفود |
١٤ / ٢٤٢
| الخص فيه تقر أعيننا | خير من الآجر والكمد |
٥٦ / ٣٥٨