تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره | وإن نزلت يوما فسوف يعود | |||||
٤٠ / ٣٠٦
| أنا ابن من حامى عليه بأحد | ورد أحزابا على رغم معد |
٣٩ / ٤٣٦
| أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه | خشاش كرأس الحية المتوقد |
٢٤ / ٣٥٠ ، ٦١ / ٢٧
| أنا جميل في السنام من معد | في الذروة العلياء والركن الأشد |
١١ / ٢٥٧
| أنا في أمري رشاد | بين غزو وجهاد |
١٧ / ٢٤٨ ، ٢١ / ١٥
| أنا لا أعلم هل عقلي معي | أم لدى كل قضيب أملدا |
٥٣ / ٢٨٤
أنا محمد
٦٥ / ١٦٥
| إنا وجدنا قريشا حين ننسبها | بالفضل في الناس مثل الروح في الجسد |
٤٠ / ١٩٩
| أناجي في السماء بنات نعش | ولو أستطيع لمسهن حادي |
٥٦ / ٣٩٢
| أناس إذا وردت بحرهم | صواد الغرائب لم يطرد |
٥٠ / ٢٣٨
| أنبوا رسول الله أن قد هجوته | فلا رفعت سوطي إلى إذا يدي |
٢٠ / ٢٢
| أنت إمام الهدى الذي أصلح | الله به الناس بعد ما فسدوا |
٢٤ / ٤٧٥
| أنت البسوس التي أفنت بناقتها | بكر وتغلب حتى أقفر البلد |
٤٩ / ١٣١
أنت الجواد ابن الجواد المحمود
٦١ / ٢٩٦
| أنت الذي يا ابن سمي أحمد | ويا ابن بنت العرب المشيد |
٧ / ٣٠٦
| أنت تسهين والحوادث لا | تسهو وتلهين والمنايا تجد |
٦ / ٧٥
| أنزلتنا بالطائف الشديد | قرب ثبير والحرى البيد |
٥٣ / ١٠٢
| انظر إلى أثر المداد بخده | كبنفسج الروض المشوب بورده |
٥ / ٢٤٢
| انظر إلى ملك دهر أنت تاركه | هل ترأسين أواخيه بأوتادي |
١١ / ٣٩٦
| انظر حبيبي باب جلق هل | تؤنس دون البلقاء من أحد |
١٢ / ٤١٥ ، ١٢ / ٤١٦ ، ١٢ / ٤١٧
| أنعت كلبا أهله في كده | قد سعدت جدودهم بجده |
١٣ / ٤٤٩
| انفوا الضغائن والتحاسد بينكم | عند المغيب وفي الحضور الشهد |
٦٣ / ١٧٣
| إنك لو شهدت بكاء هند | ورملة إذ تصكان الخدودا |
٤٨ / ٢٨٤
| إنك موقوف على الحكم فاحتفظ | ومهما تصير اليوم تدرك به غدا |
١١ / ٤٤٧
| إنك والله لذو ملة | يطرفك الأدنى عن الأبعد |
٢٧ / ٢٦٣
| إنما المجد ما بنى والد الصدق | وأحيا فعاله المولود |
٦١ / ٣٠٢
| إنه قد رام مني خطة | لم يرمها قبله مني أحد |
٢١ / ٣١٨
| إنه والله لو لا أنت لم | ينج مني سالما عبد الصمد |
٢١ / ٣١٨
| أنى فكيف يطيب لا أدري لكم | خفض المعيشة والإمام مقيد |
٤٩ / ٣٤٤
| إني أعوذ بجودك الموجود | وبظلك المتفيئ الممدود |
٥٨ / ٣٨٢
| إني أعوذ بروح أن يقدمني | إلى القتال فتشقى بي بنو أسد |
١٨ / ٢٣٦
| إني إذا لم تصلني خلتي | وتباعدت عني اغتفرت بعادها |
٣٨ / ١٩٧ ، ٤٠ / ١٣٣