تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| برئت من الخوارج لست منهم | من الغزال كان أو ابن باب |
٣٩ / ٥٠٤
| براقة الجيد واللبات واضحة | كأنها ظبية أفضى بها لبب |
٤٨ / ١٧٢
| برى ريب المنون لهن سهما | تصيب بنصله نهج القلوب |
٣٧ / ٧٣
| بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب | وقل إن تملينا فما ملك القلب |
٦٢ / ٦٠ ، ٦٢ / ٦١ ، ٦٢ / ٦٢
| بسير لمن يبغى بعرف يساره | ألد على باغي الشغوب شغوب |
٦٥ / ١٦٧
| بشوقي إليه لا يزال | مجد عليه تراب |
٤١ / ٤٤٧
| بصوت له مستلذ غدا | بديع الترنم مستعذب |
٢ / ٤٠٠
| بعد رفيع القوم من كان عاقلا | وإن لم يكن في قومه بحسيب |
٣٦ / ٤٠٤
| بعيد على كسلان أو ذي ملالة | فأما على المشتاق فهو قريب |
٤١ / ٢٣٤
| بعينين نجلاوين لو رقرقتهما | لنوء الثريا لاستهل سحابها |
٦٩ / ٦٠
| بفراق من فارقت عيشي بعده | وفقدت في طول المسرة مذهبي |
٥٢ / ٣٣٧
| بقتل فتاة ذات دل ستيرة | مهذبة الأخلاق والخيم والنسب |
٦٩ / ٢٩٧
| بقلبي داء من فراق الحبايب | أمر مذاقا من هجوم المصائب |
١٣ / ٤٤
| بقيات آجال إليها انتهاؤنا | بقينا عليها نفتدي ونئوب |
٦٥ / ١٦٦
| بكا وامق خاف الفراق ولم تجل | جوائلها أسراره ومعاتبه |
٤٨ / ١٥٤
| بكف ابن مروان حييت وناشني | إلهي من دهر كثير العجائب |
٧ / ٣٥١
| بكل حسام مشرفي كأنه | حقيقة برق في يدي متلبب |
٦٦ / ٢٨٥
| بكى وجدا وناح أبو سعيد | فما ينفك أو يرضى الحبيب |
٥١ / ١٣٩
| لا زلة كانت وإن تك زلة | فإن عليك العفو ضربة لازب |
١٧ / ٢٦٧
| بلابله قد سلمته وأقبلت | إليه ولكن السرور مجانبه |
٦٣ / ٢٥٢
| بلت به غير طياش ولا رعش | إذا جلن في معرك يخشى به العطب |
٤٨ / ١٧٧
| بلغت لعشر خلت من | سنيك ما يبلغ السيد الأشيب |
٥٧ / ١٦٩
| بلغت لعشر مضت من سني | ك كما بلغ السيد الأشيب |
٥٧ / ١٦٧
| بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم | سوى من غدا والبخل ملء ثيابه |
١٣ / ٧٦
| بلوى الخيف من منا | أو بذات التناضب |
٤٥ / ١٠٥
| بما ينزل الأروى من الشعف الطلى | وما لو يسنى حية لان جانبه |
٥٠ / ١٢٦
| بمفتضح البطحاء ثاولو أنه | أقام بها ما لم يرمها الأخاشب |
٥٠ / ٩٨
| بمنحدر من بطن واد تقابلت | عليه رياح الصيف من كل جانب |
٤٥ / ٩٥
| بميت الخلاط قباب النساء | ويحي اجتناب الخلاط العتاب |
٢٧ / ١٧٥
| بنا من جوى الأحزان والوجد لوعة | يكاد لها نفس الشفيق تذوب |
٢٩ / ١٧٩ ، ٣٧ / ٢٢
| بنفسي ممنوع المزار محجب | وإن لام فيه عاذل أو مؤنب |
٥٥ / ٢١١
| بنوء وتثنيه جوارح جمة | وخالفه منا سنان وثعلب |
١٩ / ١٤٣
| بني أمية إنكم | أصبحتم غنم الذباب |
٤٣ / ٣٣