تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٤
حرف السين
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| آنستني متفضلا أفلا ترى | أن القطيعة توحش الإيناس | |||||
٥٤ / ١٣٥
| أبا الحسن استمع قولي وبادر | إلى ما تشتهيه فدتك نفسي |
٦٦ / ١٤٦
| أبت نفسي الهلاع لفقد شيء | كفى رزءا لنفسي فقد نفسي |
٦٧ / ١٨٧
| أبوك الذي قاد الجيوش مغربا | إلى الروم لما أعطت الخرج فارس |
٣٤ / ٣٣٢
| أبيت ليلي جالسا | مولها ما جلسا |
٢٦ / ٣٩٨
| أبيعها من بعد ما لا أوكس | والبيع في بعض الأوان أوكس |
٢٢ / ٣٥١
| أتزعم أنني شيخ كبير | وهل أنبأتها أني ابن أمس |
١٧ / ٢٣٢
| أتيه على جن البلاد وإنسها | وإن لم أجد خلقا أتيه على نفسي |
٥ / ١٤٠
| أتيه فلا أدري من التيه من أنا | سوى ما يقول الناس في وفي جنسي |
٥ / ١٤٠
| أجادت في صناعتها عجوز | لها في القلي حس أي حس |
٦٦ / ١٤٦
| أجامل أقواما حياء وقد أرى | قلوبهم ناب علي مراسها |
٤٦ / ٤٥
| اجتمع الناس وقالوا عرس | إذا قصاع كالأكف خمس |
١٧ / ٣٠٩
| أجلت مخيلته عن لا فقلت له | لو ما بدأت به ما كان من باس |
٦١ / ٣٠١
| أحتاج حين يزور | أجرة حافظ منه وحارس |
٢٤ / ٤٦٢
| اخا الصعن بايناسه | لتدرك الفرصة في أنسه |
٢٣ / ٣٥٥
| أدرها علينا قهوة هبية معتقة | في الدن صفراء كالورس |
٦٧ / ٢٦٥
| إذ سال من أفناء بهثة كلها | جمع تظل له المخارم توجس |
٢٦ / ٤٢٣
| إذا ارعوى عاد إلى جهله | كذي الضنى عاد إلى نكسه |
٢٣ / ٣٤٧ ، ٢٣ / ٣٤٨
| إذا طلع الدير سعدا | لم يبق مذ لاح نحسا |
٦٨ / ٢٦٠
| إذا غازلتها الصبا حركت | لسانا من الذهب الأملس |
١٣ / ٧
| إذا كان ودي في ضميري ثابتا | وكان يراني في العذاب فهو عرسي |
٥ / ١٤٠
| إذا ما ذكرتهم لم تقم | صباح الوجوه ولم تجلس |
٣١ / ٢١٤
| أذلت جبالي لمن رامها | وأنزلت الرغم بالمعطس |
٣١ / ٢١٥
| أراهن لا يحببن من قل ماله | ولا من رأين الشيب فيه وقوسا |
٦٧ / ٨٨
| أرقت بدير الماطرون كأنني | لساري النجوم آخر الليل حارس |
١١ / ٣٢٧ ، ١٥ / ٢٣٢
| استودع العلم قرطاسا فضيعه | فبئس مستودع العلم القراطيس |
٣٤ / ٢٠٣
| أسيدنا الوزير نسيت نذري | وقد شبكت خمسك بعد خمسي |
٥٢ / ٣٣٨
| أصلاهم ما نصبه طلي المجوس | أصبحهم فليق بن حوس |
١٨ / ٢٢٤
| اضرب عنك الهموم طارقها | ضربك بالسيف قونس الفرس |
١٩ / ٢٠٠ ، ٢٦ / ٤٣١