تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وما ذاك من ذل ولكن من حفيظة | أذب بها عند المكارم عن عرضي | |||||
٥٨ / ٢٣٤
| ومقالها بالنعف نعف محسر | لفتاتها : هل تعرفين المعرضا |
١٠ / ١٠٠
| ومكة ليست بدار المقام | فهاجر كهجرة من قد مضا |
١٧ / ١٧٥
| ومن زفرة تعتادني بعد زفرة | تقصف أحشائي لها حين تنهض |
١٤ / ٣٣٣
| ومنا حكم يقضي | فلا ينقض ما يقضي |
٥٩ / ٣١٠ ، ٦٩ / ٧
| ومنهم من يجيز الحج | بالسنة والفرض |
٥٩ / ٣١٠
| ونفرنا في مثلهم عن تراض | لم نعرج ولم نذق تغميضا |
٦١ / ٣٩٣
| وهم فرقوا الإسلام تسعين حجة | وما منهم في الدين لله من مرضي |
٤٠ / ١٢
| ويجعل عرفه يوما لغيري | ويبغضني فإني من بغيض |
٧ / ٣٦٦ ، ٧ / ٣٦٧
| يا حليف الندى ويا توأم الجود | ويا خير من حموت القريضا |
١٣ / ٤٠٤
| يا حليف الهدى ويا تؤم الجود | ويا خير من حبوت القريضا |
١٢ / ٢٨
| يا خليلي عرضا بعريضا | واعلما أنني محمد فريضا |
٦١ / ٣٩٣
| يا ذا الذي يمنعه فضله | من رد حاجاتي ولم يقضها |
٥٤ / ٦١
| يا راكبا قف بالمحصب من منى | واهتف بقاعد خيفها والناهض |
٩ / ٢٠ ، ٥١ / ٣١٧
| يا سيدي ضاقت الدنيا بما رحبت | علي حتى تريني منك وجه رضا |
٢٩ / ٢٣٧
| يا قلب إن الذي كلفت به | أقسم لا حال عن بغضه |
٣٢ / ٢٣٤
| يا مريض الطرف قلبي | منك أبدا مريض |
٥٦ / ٢٦٥
| يا نفس صبرا واعلمي إنما | نأمل منها مثل ما قد مضا |
١٣ / ٨٥
| يسبح لله وآلائه | ما في السموات والأرض |
٦٢ / ١٣٥
| يسمعننيه فإني غير سامعه | إذا علوت رقاب القوم معروضا |
٤٠ / ٢٢١ ، ٤٠ / ٢٢٦
| يطرزها قوس السحاب بأصغر | على أحمر في أخضر إثر مبيض |
٤٣ / ٢٣
| يطوف بكاسات العقار كأنجم | فمن بين منقض علينا ومنفض |
٤٣ / ٢٣
| يطيب النفس أن النار تجمعكم | عوضتم من لظاها شر معتاض |
٣١ / ٧