تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فأقصر يا بني أبي معيط | إذا كايدت فانظر من تكيد | |||||
٣٩ / ٣٠٩
| فأكرم بهم أحياء وأنصار سنة | هم منعوا حرماتها كل جاحد |
١٨ / ١٤٥
| فألا يكن منا الخليفة نفسه | فما نالها إلا ونحن شهود |
١٢ / ٤٤٩
| فأما إذا ثوبت اليوم لحدا | ودور الناس كلهم لحود |
٤٠ / ٢٢٢
| فأما التاج فاتركه لكسرى | فلست له احا التوكا بديدا |
٢٣ / ٤٠٦
| فأمست قريش يفرحون لفقده | ولست أرى حيا لشيء مخلدا |
٦٦ / ٣٤٤
| فأمستهم برشوة فأفردوا | وسهل الله بها ما شددوا |
١٨ / ٢٢٥
| فأمسكت من رأس الرجاء بشعرة | ومن بأس من يصبو إليه بجيد |
٢٣ / ٢٤٣
| فأمسى بعثرته الثقب | فيه سفى بلده |
٤٦ / ٣٧٤
| فأمنه من بعد ما طار روحه | وقد حال منه الموت تحت القلائد |
٢٥ / ٤٣٢
فأنا ضامن لك أن لا تعود
١٦ / ١٤٣
| فأنت المرتجى أدبا ورأيا | وبينك في الذؤابة من معد |
٣٦ / ٢٢٥ ، ٥٦ / ٢٦٥
| فأنت على الحق اليقين موافق | شريعة خير المرسلين محمد |
٣٧ / ٢٩٦
فأنتم ذروة أهل مجد
٥٩ / ٣٨٦
| فأي الناس آمله لبر | وأرجوه لحل أو لعقد |
٥٦ / ٢٦٦
| فإذا تعد لهاشم أيامها | تعرف فضائل هاشم لا تجحد |
٥٨ / ٢٥٧
| فإذا تنازعت القبائل مجدها | وتطاول الأنساب بعد المحتد |
٥٨ / ٢٥٧
| فإذا جمعت لفاسد لم يبقه | وأخو الصلاح قليله يتزيد |
٦٠ / ٣٢٣
| فإذا ذهبت إلى العزاء أرومه | لأرى المكاشح بالعزاء تجلدي |
٥٤ / ٢١٦
| فإما تبيدونا وإما نبيدكم | وإما تروا سلم العشيرة أرشدا |
٦٦ / ٣٤٤
| فإن أعش فإياب من حلوبتكم | أو مت فاعتصموا بالواحد الصمد |
٤٦ / ٣٥٩
| فإن أجد غيرها أزرك به | ولا أراها تزيد في العدد |
٣٢ / ١٢٩
| فإن أنبتم فمقبول إنابتكم | وإن أبيتم فهذا الكور مشدود |
١٣ / ٧
| فإن امرأ لا حى الرجال على الغنى | ولم يسأل الله الغنى لحسود |
٢١ / ١٨١
| فإن ابن أخت القوم مكفأ اناوه | إذا لم تراحم خاله باب خالد |
٣٧ / ٤٤٠
| فإن تسل عنك النفس أو تدع الصبا | فباليأس تسلو عنك لا بالتجلد |
٦٩ / ٩٢ ، ٦٥ / ٣٠٨
| فإن تقطعوا منا مناط قلادة | قطعنا به منكم مناط قلائد |
٦٣ / ٣٤٩
| فإن تكن الإمارة عنك زاحت | فإنك للهشام وللوليد |
٧ / ٢٦٤
| فإن تمس مهجور الفناء فربما | أقام به بعد الوفود وفود |
٦٥ / ٣٣٥
| فإن دنياكم بكم اطمأنت | فأولوا أهلها خلفا جديدا |
٥٩ / ٢٩٧
| فإن دنياكم بكم اطمأنت | فأولوا أهلها خلفا سديدا |
٣٣ / ٣٥٣
| فإن رفعت بهم رأسا نعشتهم | وإن لقوا مثلها في عامهم فسدوا |
٣٨ / ١٨٧
| فإن زهد الوليد كما زعمتم | فما ورث الزهادة من بعيد |
٥٧ / ٣٨٨