تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فليس في الحشر لدي عرضنا | يغفل عن ظلمك ذو العرش | |||||
٦ / ٤٤٨
| فما أنا إلا كالطريدة غرها | الفرار فأضحت كل كف تنوشها |
١٩ / ١٣
| فيرفع منها إلاهي الذي | يشاء ويترك ما لا يشا |
١٧ / ١٧٦
| قوموا نداماي ردوا | مشاشكم ومشاشي |
١٤ / ٧٦
| كأن أثوابه من فوقه كفن | والشيخ جاءوا به من عند نباش |
٥ / ٦٨
| كأن ظهر فراشي حين يفرش لي | منهن بالحسك المنثوث منفرش |
٥٢ / ٣٣٢
| كأنك كندب في ذنب كبش | تدلدل هكذا والكبش يمشي |
٤٥ / ٤٣٦
| كالغصن ماس ، لحاه كي يقشره | دهر ولكن لعمري غصن طراش |
٥ / ٦٨
| لرجاء من الأشيم بن كميش | من فتى من نواله مستريش |
٣٦ / ٣٧٧
| لله در عقار | حلت بيت الرقاشي |
١٤ / ٧٥
| له سلطانه وعلي إثمي | معاذ الله من جهل وطيش |
١٠ / ٤٣ ، ١٠ / ٤٤ ، ١٠ / ٤٤ ، ١٠ / ٤٦ ، ١٦ / ٣٥٢ ، ٢٠ / ١٣١
| ما للبراغيث أشابه تقاس بها | إلا أفاعي بقيعان الفلا رقش |
٥٢ / ٣٣٢
| نحن كنا حضارها من قريش | وبنا سميت قريش قريشا |
٤٨ / ٣٤٢
| ها أنا يا مكتوم في حبكم | كالشن مطروح على الفرش |
٦ / ٤٤٨
| هكذا في البلاد حي قريش | يأكلون البلاد أكلا كميشا |
٤١ / ٢٦٠
| وأبي هاشم هما ولداني | قومس والدي ولم يك خيشا |
٤٨ / ٣٤١
| واحتفرنا من جانب البيت بئرا | وأقمنا أحيفشا وعروشا |
٤٨ / ٣٤٢
| وافتتحنا مدائن المال كسرى | واستبينا النبيط والأحبوشا |
٤٨ / ٣٤٢
| وحشوت أعينهم ترابا بعد ما | كانت تباينت المناصل والشوا |
١٤ / ١٨٧
| ورب ليل طويل بت ساهره | حتى الصباح وعقلي طائر دهش |
٥٢ / ٣٣٢
| وسار الحجيج لهم رجة | فحلوا بجمع بعيد العشا |
١٧ / ١٧٦
| وعدت فأنجز ما وعدت فقد مضى | بياض نهار ليلة كان يعطش |
٦ / ٢٦٧
| وعلى معتمر كررت مرداة طحونا | لم تدع بالشام كبشا |
٦ / ٧٩
| وعن قليل غير شك | ترى عبدك محمولا على النعش |
٦ / ٤٤٨
| وقريش هي التي تسكن البح | ر بها سميت قريش قريشا |
٤١ / ٢٦٠
| وكنت على الأيام دوني طليعة | وردءا إذا كسرت علي جيوشها |
١٩ / ١٣
| ولست بقاتل رجلا يصلي | على سلطان آخر من قريش |
١٠ / ٤٦ ، ١٠ / ٤٣ ، ١٠ / ٤٤ ، ١٠ / ٤٤ ، ١٦ / ٣٥٢
| ولكنا إذا متنا بعثنا | فنسأل بعده عن كل شيء |
٤٩ / ١٥٠
| وللبراغيث جيش قد منيت به | على قتالي في الظلماء منكمش |
٥٢ / ٣٣٢
| ولنا عزها وطيب ثناها | وبنا يستريش من شاء ريشا |
٤٨ / ٣٤٢