تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| تكلفني فتاة بني نمير | ولو كان ابن عروة ما رجاها |
٥٤ / ٢١١
| تمسك بهذا إن ظفرت بوده | فيهنيك منه وده ووفاؤه |
٢٣ / ٣٥٤
| تمكنت نوب الأيام منك بها | والدهر إن أسلف الحسنى تقضاها |
١٣ / ٨٩
| تناديهم ليقرونا فقالوا | سنقريكم إذا خرج العطاء |
٦٦ / ٣٠
| تنازعها الأعنة مصعدات | على اليابها الأسل الظلماء |
١٢ / ٤٠٣
| تنبي طلاقة وجهه عن جوده | فتكاد تلقى النجح قبل لقائه |
٤٧ / ٢٨٩
| توارى لا يرى عنهم سنينا | برضوى عنده عسل وماء |
٥٤ / ٣٤٨
| ثكلت بنيتي إن لم تروها | تثير النقع من كتفي كداء |
١٢ / ٤٠٢
| ثكلت بنيتي إن لم تروها | تثير النقع من كنفي كداء |
١٢ / ٤٠٣
| ثم بدلت بعيشي شقوة | حبذا هذا شقاء حبذا |
١٧ / ٣٨٨
| ثناء من أمير خير كسب | لصاحب مسكب وأخي ثراء |
٥٨ / ٣٦٨
| ثناء من أمير خير كسب | لصاحب مغنم وأخي ثراء |
٥٨ / ٣٦٩
| جدي ابن عمة أحمد ووزيره | عند البلاء وفارس العشواء |
١٨ / ٣٥٤
| جزى الله عنا طيئا في بلادها | ومعتزل الأبطال خير جزاء |
٢٥ / ١٦٥
| حبذا عيشنا الذي زال عنا | حبذا ذاك حين لا حبذا ذا |
٥٨ / ٣٦٩ ، ٥٨ / ٣٧٠
| حبيبا وفيا ذا حفاظ بغيبة | وبالبشر والحسنى يكون إلقاؤه |
٢٣ / ٣٥٤
| حتى تظل تقول من عجب بها | من قال شعرا فليقله هكذا |
٣٧ / ٣٤٠
| حسدوا مروءتنا فضلل سعيهم | ولكل بيت مروءة أعداء |
٥٨ / ١٨٠
| حول قلب معن مغن | كل داء له لديه دواء |
٤٩ / ٣٤٨
| حياتك أنفاس تعد فكلما | مضى نفس منها انتقصت به جزءا |
٦ / ٣٤٧
| حين اسبكرت للشبا | ب وقنعت بردائها |
٣٨ / ٩٦
| خبرينا خصصت بأسرح بالغي | ث بصدق والصدق فيه شفاء |
٣١ / ٢٩٧
| خذه إليك عزيزا أن يجاد به | لو أن أخرى ليالينا كأولاها |
١٣ / ٨٩
| خرجوا ليستسقوا فقلت لهم قفوا | دمعي ينوب لكم عن الأنواء |
٧ / ١١٠
| خفض عليك ولا تبت قلق الحشا | مما يكون وعله وعساه |
١١ / ٤٢١
| خلقنا منهم وبنوا علينا | كما بنيت على الأرض السماء |
٥٠ / ٦٢
| خليتما وجهي بجدته | للقبر يخلقه ويمحاه |
٥ / ٢٤٠
| رأيت أبا بكر إذا ما لقيته | تشكي رخامي واصطكاك الأداهم |
٣٨ / ٣٤٦
| رأيت ظبيا حسنا وجهه | أبدعه الرحمن إنشاء |
٥٣ / ٦٢
| الراتقين ولات حين مراتق | والفاتقين شرائع الأستاه |
١٧ / ٢٦٧
| راقت على البيض الحسا | ن بحسنها ونقائها |
٣٨ / ٩٦
| ربما بلني نداك وجلى | عن جبيني عجاجة الغرماء |
٣١ / ٢٩٧
| ربما ضربة بسيف صقيل | بين بصري وطعنة نجلاء |
٤٠ / ١٠٣