تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| إلى جانب الباب ذاك الذي | يسمى وينسب بالجابية |
٣٢ / ١٨١
| أمه معرفة | وأبوه نكرة |
٥٦ / ٢٦٠
| أمير المؤمنين جزيت خيرا | أرحنا من قباع بني المغيرة |
١١ / ٤٤٤ ، ١١ / ٤٤٥
| إن ابن عبد الله نع | م فتى الندى وابن العشيرة |
٦٣ / ٣٥٨
| إن التشاغل بالدواتر والكتابة والدراسة | أصل التقية والتزهد والرئاسة |
٢٣ / ٣٩٧
| إن الرزية يوم مس | كن والمصيبة والفجيعة |
٥٨ / ٢٥١
| إن المزاح ينبت الضغينة | وحمل ضغن في الحشا مئونة |
٦٢ / ١٥
| إن المنايا لا تغادر واحدا | يمشي ببزته ولا ذا جنة |
٦٥ / ٦٣
| إن الوليد بن الول | يد أبا الوليد كفى العشيرة |
٨ / ٣٧٦
| إن بينك لكرام نجدة | ولو دعوت لأتوك حفدة |
٢٣ / ٥٥
| إن رسول الله ذو الخيرات | بيثرب يدعو إلى النجاة |
١٦ / ٣٤٧
| إن فات شيء كنت تدعى له | فقيها من فائت كافية |
٥١ / ٤١٥
| إن كنت في النار وفي جنة | ما ذا عليكم يا بني الزانية |
١٣ / ٤٤٣
| إن من مات محبا | فله أجر الشهادة |
١٣ / ٤٣٧
| أنا ابن أبناء الوغا والغارة | أنا الذي يدعونني عمارة |
٤٣ / ٣٣٥ ، ٥٣ / ٢٦٠
أنا الذي سمتني أمي حيدرة
٤٢ / ١٦ ، ٤٢ / ٩١
أنا الذي فررت يوم الحرة
١٦ / ١٧٣
| أنا الزاغ أبو عجوه | أنا ابن الليث واللبوة |
٦٤ / ٨٨
| إنا فتحنا لك فتحا ومن | لنا بفتح الجنة المغلفة |
٥٦ / ١٧٩
| أنام أم يسمع رب القبة | يا أوهب الناس لعيس صلبة |
١٩ / ٢٢٨
إني سأحمي ثلمتي العشية
٢٣ / ٦
| أهم مرارا أن أسير بجحفل | إلى فئة زاغت عن الحق ظالمة |
٣٧ / ٤٢١
| أهيم بدعد ما حييت وإن أمت | فلا صلحت دعد لذي خلة |
٣٧ / ١٥١
أو فيهم بالصاع كيل السندرة
٤٢ / ١٦ ، ٤٢ / ٩١
| أو لم يخونوا عهده | أهل العراق بنو اللكيعة |
٥٨ / ٢٥٢
أي ورب الكعبة المبنية
٤٨ / ١٨
| أين الندى يبكيه والحلم الذي | شمخت بذورته الفروع السامية |
٥٧ / ٢٧٥
| أين مني الناس يقولون تب | غرهم كثرة أو زارية |
١٣ / ٤٤٣
| بابن الحواري الذي | لم يعده أهل الوقيعة |
٥٨ / ٢٥١
| بعمري لئن حجبتني العبي | د عنك فلن تحجب القافية |
٥٦ / ٤٦٤
| بكت عنان مسبل دمعها | كالدر إذ يسبق من خيطة |
٥٧ / ٢٩٥
| بكر النعي مع الصباح بقوله | ينعى ربيع المسلمين معاوية |
٥٧ / ٢٧٥
| بنو بنت من جاء بالمحكما | ت والدين والسنة القائمة |
٧ / ٧٦