تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| يقول لا يزال حسنا | بأفواه الرواة على النشيد | |||||
٧ / ٧٧
| يقولون جاهد يا جميل بغزوة | وأي جهاد غيرهن أريد |
٦٩ / ٢١٧
| يكبون العشار لمن أتاهم | إذا لم تسكت الماء به الوليد |
٦٧ / ٢٣٠
| يمر على أذكى من المسك نفحة | ويجري على ماء من الثلج أبرد |
٢ / ٣٩٩
| يمسي السحاب على أجبالها فرقا | ويصبح النبت في صحرائها بددا |
٢ / ٣٩٦
| يموت الهوى مني إذا ما ذكرتها | ويحيى ، إذا فارقتها ، فيعود |
١١ / ٢٦٧
| يموت الهوى مني إذا ما لقيتها | ويحيى إذا ما فارقتها فيعود |
٥٠ / ١٠٦
| يموت هذا الذي تراه | وكل شيء له نفاد |
٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٢ ، ٤٩ / ١٤٣
| يموج الكثب إلى ردفه | وينمي القضيب إلى قده |
٣٧ / ٢٨٣
| يمورون مور الريح إما ذهلتم | وزلت بأكفال الرجل لبودها |
١٦ / ٣٧٨
| ينبو الحسام العضب عنا | وقد تقدح فينا النظرة القاصده |
٤٩ / ١٤٧
| ينعي أصيبية فقدان والدهم | ووالد واضع كفا على كبد |
٤٦ / ٣٥٩
| ينقص في الصاع ولا يزيد | قد جوع الإماء والعبيد |
٦٣ / ٢٤٦
| ينميه أروع من غيلان ذو حسب | عود ولم يك يدعى بيضة البلد |
٣٦ / ٢٣٢
| يهز إلى أعلام يثرب همة | كما هز زمر يوم حرب مهندا |
١٣ / ٧٤
| يهون ما ألقى من الوجد أنني | أجاوره في داره اليوم أو غدا |
١٦ / ١١٤
| يوم أعطي مخافة الموت ضيما | والمنايا ترصدنني أن أحيدا |
١٤ / ٢٠٤ ، ١٤ / ٢٠٤
| اليوم حلت واستقر قرارها | على عمر المهدي قام عمودها |
٤٥ / ١٦٥
| يوم لاقيت بالمراض بجادا | ليت أني هلكت قبل بجاد |
٦٣ / ٢٤٩
| يوما إذا عاهدوا أوفوا وإن عقدوا | لم يسلموا الخان مكتوفا من العقد |
٤٠ / ١٩٩
| يوما بذي طخفة عند الجد | وقبله قصدا بلاد الهند |
٤٠ / ٤٨٦
| يوماك يوم يفيض نائله | وخير يوميك ما بقيت غدا |
٢٧ / ٢٦٤