تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| مسخر كل ما تحت السماء له | لا ينبغي أن يساوي ملكه أحد | |||||
٦٣ / ٢٦
| المسلمون بخير ما بقيت لهم | وليس بعدك خير حين تفتقد |
٥٢ / ٩١
| مشاهد من تدبيرك أي موقف | إذا فات منه مشهد عاد مشهد |
٣٨ / ١٤٧
| مضى الخلفاء بالأمر الحميد | وأصبحت المذمة للوليد |
٦٥ / ٣٨٧
| مضى وأقام ما دجت الليالي | له مجد يجل عن النفاد |
٤٦ / ٤
| معاوي إننا بشر فأسجح | فلسنا بالجبال ولا الحديد |
٢٦ / ٤٧
معي حسام يفصم الحديد
ا٧ / ٢٤٦
| مقيمان بالبيداء لا يبرحانها | ولا يسألان الركب أين يريد |
٣٧ / ٤٨٣
| ملأت يدي من الدنيا مرارا | فما طمع العواذل في اقتصادي |
٤٩ / ١٤٠
| ملك الجود فؤادي | مثل ملكي للعباد |
٧٠ / ٤٨
| ملكان قد خلت المنابر منهما | أخذ المنون عليهما بالمرصد |
٥٢ / ٢٦٥
| ملوك توارث في ملكها | وأفعالها العرف مجدا تليدا |
٢١ / ٣١٧
| مليكهما ودميهما من بعد ما | غشى الضعيف شعاع سيف المارد |
٣٧ / ٢٤٠
| من أن أغادر في ذراك دريئة | لسهام كل معاند وحسود |
٥٨ / ٣٨٢
| من أوردوا أصدروا رسلا وكان له | ورد من منعوه الورد لم يرد |
٤٠ / ١٩٩
| من الأعياص أو من آل حرب | أغر كغرة الفرس الجواد |
٢٨ / ٢٦١ ، ٤٨ / ٢٨٦
| من البرامك عود | له فأكرم بعوده |
٦١ / ٢٣٤
| من الخفرات البيض ود جليسها | إذا ما انقضت أحدوثة أن تعيدها |
٤٥ / ٥
| من بعد ما أرسل عيسى عبده | مبشرا ومنذرا ما عنده |
٣٨ / ٣٥٤
| من بعده بلقيس كانت عمتي | ملكتهم حتى أتاها المزهد |
١٧ / ٣٣٣
| من حب واضحة العوارض طفلة | برزت لنا نحو الكنيسة عيدا |
٦٣ / ٣٣٣
| من حسن وجهك تضحي الأرض مشرقة | ومن بنانك يجري الماء في العود |
١٤ / ٣٣١
| من حيث شئت أتيتهم من هاهنا | وهناك عود بدي وإن لم أبتد |
٥٨ / ٢٥٨
| من خاف من سكرة المنايا | لم يدر ما لذة الرقاد |
١٤ / ٢٨٥
| من دون بصرى وخلفها جبل الثل | ج عليه السحاب كالقدد |
١٢ / ٤١٧
| من دون ما قلت عيل الصبر والجلد | وهاض من قولك الأحشاء والكبد |
٣٣ / ٣١٠
| من سودوا ساد واستعلت مروءته | ومن رموا لم يكن شيئا ولم يسد |
٤٠ / ١٩٩
| من غير الود الصحيح ومن زوى | ذاك الوداد عن الفتى المودود |
٥٨ / ٣٨٢
| من قبل عيسى معهدا عن معهد | حتى تؤدى من يد إلى يد |
٧ / ٣٠٦
| من كان أخطأه الربيع فإنه | نصر الحجاز بغيث عبد الواحد |
٣٧ / ٢٤٠
| من لقلب مصيد | هائم اللب مقصد |
٢٢ / ١٣٩
| من لم يتب والحب حشو فؤاده | لم يدر كيف تفتت الأكباد |
٦ / ٩٢ ، ٢٠ / ١٨٧
| من مبلغ زفر القيسي مدحته | عن القطامي قولا غير إفناد |
٤٦ / ١٠١