تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فذلك أفنانا وأبقى قبائلا | سوانا توقتهم قراع الكتائب |
٢٤ / ٤٠٠
| فذوا الشماتة مسرور بهيضتنا | وذو النصيحة والإشفاق مكتتب |
٢٤ / ٤٧٣
| فراح منصلتا يحدو حلائله | أدنى تقاذفه التقريب والخبب |
٤٨ / ١٧٤
| فراشة الحكم فرعون العقاب وإن | تطلب نداه فكلب دونه كلب |
٥٧ / ٣٣٩
| فرجعت أدراجي إلى ملك | أمواله في الجود تنتهب |
٥٥ / ٢٣٤
| فرجوت أن أحظى بجودك بالغنى | وأحل في عطن لديك رحيب |
٤٩ / ١٤١
| فريقان منهم فاتك ومحضض | بلا ترة كانت وآخر سالبه |
٣٩ / ٥٤٠
| فزادهما مني صلاة ورحمة | وحرة ثكل دائم بتنحب |
٢٨ / ٢٥٧
| فسلسلة تنهى الظلوم وجفنة | تباح فيكسوها السنام المرغبا |
٢٦ / ٢٨٥
| فسلمها واستوثق الناس للذي | تعلل مما استن فيها حدوبها |
٥٠ / ٢٣٥
| فصددت حين تركته متجدلا | كالجذع بين دكادك وروابي |
٤٢ / ٨٠
| فصرنا كشاء غاب عنها رعاؤها | معطلة جنح الظلام لأذؤب |
٢٨ / ٢٥٧
| فصلني بألف رابح غير واثب | أصلك بشكر واضح غير مبهم |
٥٥ / ١٩١
| فطائفة قد أكفرتني بحبكم | وطائفة قالت مسيء ومذنب |
٥٠ / ٢٣٦
| فطارت إلينا بالرماح كماتهم | وطرنا إليهم بالرماح القواضب |
٥٥ / ٢٩
| فطاروا إلينا بالرماج كأنهم | وطرنا إليهم بالأكف قواضب |
٥٥ / ٢٩
| فطوبى لمن كان ذا فطنة | يرى من يحب قريبا قريبا |
٤١ / ٢٥٣
| فظني به في كل أمر حضرته | إذا ما التقينا خير ظن بصاحب |
٢٠ / ٢١٩ ، ٢٠ / ٢٢٠
| فعادت بك الأيام زهرا كأنما | خلا الدهر منها عن خدود الكواعب |
٢٤ / ٣١٧
| فعاطنيها صفراء صافية | تضحك من لؤلؤ على ذهب |
٥٦ / ٢٢٣
| فعاقه قدر عما يحاوله | فإن قضى بهم وجدا فلا عجبا |
٤٣ / ٢٠٤
| فعانق الكبش منهم حازم بطل | وغودر القوم صرعى بين أبواب |
٦٥ / ١٨٩
| فعباد بالياس والنفس النفيسة | قد طارت شعاعا وانض جسمه تعبا |
٤٣ / ٢٠٣
| فعرضت طلقا أعناقها فرقا | ثم اطباها خرير الماء ينسكب |
٤٨ / ١٧٥
| فعز لقوله ودعا رجالا | يقضون الأمور وهم غضاب |
٧٠ / ٢٧٣
| فعسى بعثر الزما | ن ببختي فينتبه |
٥ / ٢٤٥
| فعفاؤه لهفى يطوفون حوله | كما انقض عرش البئر والورد عاصب |
٧٠ / ٦١
| فعفوا أمير المؤمنين وحسبة | فما يحتسب من صالح لك يكتب |
٢٤ / ٢٦٥
| فغارم الأسى بالأسى يطفى مواقعها | جمرا خلال ضلوع الصدر مشبوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| فغض الطرف إنك من نمير | فلا كعبا بلغت ولا كلابا |
٣٨ / ١٩٣
| فغض الطرف إنك من نمير | فلا كعبا بلغت ولا كلابا |
٦٨ / ١٦٢
| فغلست وعمود الصبح منصدع | عنها وسائره بالليل محتجب |
٤٨ / ١٧٤
| ف أبلغ أمير المؤمنين رسالة | وذو النصح لو يدعى إليه قريب |
٦٧ / ٢٥٦