تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| واجعل صديقك من إذا أحببته | حفظ الإخاء وكان دونك يضرب |
٤٢ / ٥٢٧
| واجعل له من سلسبيل مشربا | فرعا يزين المنبر المنصبا |
١٧ / ٣٠٧
| واجعله يا رب ممن قد شكرت له | أفعاله وسعيدا في تقلبه |
٥١ / ٤٢٥
| واحذر ذوي الملق اللئام فإنهم | في النائبات عليك فيمن يخطب |
٤٢ / ٥٢٧
| واحذر ذوي الملق اللئام فإنهم | في النائبات عليك ممن يخطب |
٥٦ / ٢٦٢
| واحذر مصاحبة اللئيم فإنما | شين الكريم فسولة الأصحاب |
٦٤ / ٢٢٧
| واحفظ وصية والد متحنن | يغذوك بالآداب كي لا تغضب |
٤٢ / ٥٢٦
| واحلب الثرة الصفي ولا | أجهد أخلاف غيرها حلبا |
١٥ / ٢٩
| واختير من خير الحدائد خيرها | لك خالصا ومن الحلي الأغرب |
٥٤ / ١٣٧
| وارجع العيس على أدراجها | نقض حق الود من دار الرباب |
٣٢ / ٢٣٣
| وارحل إذا كانت الأوطان شاسعة | فالمندل الرطب في أوطانه حطب |
٥٧ / ٨٨
| واسأل تعيش به | ولا تسأل لسواه من مواهبه |
٤٣ / ٢٣٣
| واستهلت بواكف | من دموع سواكب |
٤٥ / ١٠٥
| واشفع شفاعة أنف لم يكن ذنبا | فإن من شفعاء الناس أذنابا |
٢٨ / ٥
| واضحات الخدود كالبقر الخنس | عين الحمى فروض الروابي |
٨ / ٢٠١
| واعبد إلاهك بالإنابة مخلصا | وانظر إلى الأمثال فيما تضرب |
٤٢ / ٥٢٦
| واعتبر إن دخلنا يوما إليها | فهي كانت منازل الأحباب |
٦٢ / ٤٠٠
| واعترفنا بما ادعيت | وإن كنت كاذبا |
٨ / ١٥٥
| واعص العواذل وارم الليل عن عرض | بذي سبيب يقاسي ليله خببا |
٦٨ / ١٤٨
| واعلم بأنك ما أسديت من حسن | عندي أبا حسن أنقى من الذهب |
٥٦ / ٨٣
| واعمل لنفسك إن أردت حباها | إن الزمان بأهله يتقلب |
٤٢ / ٥٢٧
| واعمل لنفسك في زمانك صالحا | إن الزمان بأهله يتقلب |
٥٦ / ٢٦٢
| واغرق بدمعك في البكاء فربما | قتل المتيم نفسه من كربه |
٦٦ / ٢٣٢
| وافت بريا حبيب النفس واحتملت | ما حمل العاشقون الرسل والكتبا |
٦٢ / ٥٢
| وافزع إلى كنف التسليم وارض بما | قضى المهيمن مكروها ومحبوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| واكسب بمالك حمدا | فليس كالحمد كسب |
١٤ / ١٠٧
| والخمسة الغر أصحاب الكساء معا | خير البرية من عجم ومن عرب |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
| والرسم للعبد عشر من مواهبكم | ولو رجاها من الياقوت ما عربا |
٦٢ / ٥٢
| والسمهرية ليس يشرف قدرها | حتى يسافر لدنها عن غابه |
٥٤ / ٣٨٢
| والعبد لا يحسن العلاء ولا | يعطيك شيئا إلا إذا رهبا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٧
| والعجم تأنف عما جئته كرما | تبا لما جئته في السيد الأرب |
٤٦ / ٣٩٥
| والعضب لا يشفى امرأ من ناره | إلا بعقد نجاده وقرابه |
٥٤ / ٣٨٢