تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولا رآه الناس في دهره | يمر بين القبر والمنبر | |||||
٦٣ / ٤١٢
| ولا زلت مطرودا عديما لناصر | كما ليس لي من ظالمي نصير |
٤٩ / ٣٩٤
| ولا غنما أدين وكان ربا | لنا في الدهر إذ حلمي صغير |
٦٣ / ٢٧
| ولا غنما أدين وكان ربا | لنا في الدهر إذا تقسمت الأمور |
١٩ / ٥١٤
| ولا قارعت عنه المنية حيلة | ولا طمعت في الذب عنه العساكر |
٤١ / ٤٠٥
| ولا كان نكاثا لعهد محمد | ولا تاركا للخلق في النهي والامر |
٣٩ / ٥٣٦
| ولا من القبر وأهواله | ولا من النفخة في الصور |
١٣ / ٤٣٩
| ولا يغني الأمور أخو التواني | ولا القلق الضريرة والحصور |
٢٦ / ٤١٨
| ولا يهدي ولا يهدي إليه | وليس كذاك في العرب الحوار |
١٧ / ٢٥٧
| ولاقى بها حجر من الله رحمة | فقد كان أرضى الله حجر وأعذرا |
١٢ / ٢٣٢
| ولخير حظك في المصيبة أن | يلقاك عند نزولها الصبر |
٣١ / ٢٩
| ولذاك رهطي كلهم أسف | جم التأوه دمعه يجري |
١٢ / ٢٣٤
| ولذاك نسوتنا حواسر | يستبكين بالاشراق والظهر |
١٢ / ٢٣٣
| ولربما غمرت هباتك معشرا | حاروا بها أن يعرفوا أو ينكروا |
٤١ / ٤٢٨
| ولست أبالي فائتا بعد فائت | إذا كنت في الدارين يا واحدي جار |
١٧ / ٤٤٠
| ولست اذا ما سرني الدهر ضاحكا | ولا خاشعا ما عشت من حادث الدهر |
١٨ / ٥٧
| ولست بامعة في الرجال | أسائل وهذا وذا ما الخير |
٥١ / ٣٧٧ ، ٥١ / ٣٧٨
| ولست بقائل ما عشت يوما | أسار الجند أم ركب الأمير |
٢٣ / ٣٥٣ ، ٤٣ / ٢٨٩
| ولست كمن يبكي أخاه بعبرة | يعصرها من جفن مقتله عصرا |
٢٣ / ٢٨٥ ، ٢٦ / ٦٣
| ولستم بأقران العديد لأننا | صغار وقد يربو الصغير ويكبر |
٥٤ / ١٨٢
| ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرة | يعصرها من ماء مقلته عصرا |
٢٦ / ٦٣
| ولصب بالغرام قضى | ما قضى من وصلكم وطرا |
٥٦ / ١٠١
| ولعفر خدك بالتراب وطال ما | عبق العبير به وصال العنبر |
٤١ / ٤٢٩
| ولعمري إنكم في نسب | غير أن الخوض في الباطل عار |
١٣ / ٧٥
| ولعمري لو رمته أنت حقا | رمت منه كصارم بتار |
٤٦ / ٣٩٢
| ولعمري لو لم ترمه بغدر | رمت ليثا بصارم بتار |
٤٦ / ٣٩٥
| ولقد أثرنا في الرداع جموعهم | طرا ونحوي تسم الأبصار |
٢ / ١٠٧
| ولقد أصرفها كارهة | حين للنفس من الموت هرير |
٢٦ / ٤٢٦
| ولقد طربت إليك حتى إنني | لأكاد من طرب إليك أطير |
٦٩ / ٥٩
| ولقد عصيت ذوي أقاربها | طرا وأهل الود والصهر |
٤٥ / ١٠١
| ولقد نظرت إلى الزمان وجوره | فأبيت عيشه من يضام ويقهر |
٤١ / ٤٣٠
| ولقمة بجريش الملح آكلها | ألذ من تمرة تحشى بزنبور |
٦٤ / ٧٤
| ولكان أمرا بينا فيما مضى | تأتي به الأنباء والآثار |
٥٧ / ١٤