تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وإذا الفتى نال العلوم بفهمه | وأعين بالتشذيب والتهذيب |
١٧ / ٢٥٤
| وإذا تغولت البلاد بنا | منيته وفعاله صحبي |
٢١ / ١٨٣
| وإذا دجت أقلامه ثم انتحت | برقت مصابيح الدجى في كتبه |
٦٣ / ١٩٢
| وإذا مررت بآية تصف العذاب | فقل وعينك بالتخوف تسكب |
٤٢ / ٥٢٦
| وإذا مزجت مع الذي سلبت | في الحب قلبك أيما سلب |
٣٨ / ٣٠٥
| وإذا نظرت إلى محاسنه | أخرجته عطلا من الذنب |
٧ / ١٨٦
| وإذا يقال على الجواد بماله | قيل الجواد محمد بن شهاب |
٥٥ / ٣٢٦
| وإلا فقل لا فاسترح وأرح بها | لكيلا يقول الناس : إنك كاذب |
٦ / ١١٥
| وإلا قد أمسى رأيه متثنيا | له فيكم وما نقضت عجائبه |
٢٣ / ٤٧٥
| وإن أبى الدهر دون بغيتنا | فكن كمن لم يقل ولم يجب |
٦٨ / ٢٥٩
| وإن أجد يوما سبيل الفتى | فوجه من أهواه محرابي |
٣٦ / ٣٢٠
| وإن أظلم فقد عاقبتموني | وإن أظلم فذلك من نصيبي |
٤٠ / ١٢٠
| وإن أنظرت فرأيت بين عيوننا | سمة الهوى هذا حبيب حبيبي |
١٢ / ٢٩
| وإن أهلك تجد فقدي وتخذل | إذا التقت العوالي في الحروب |
٤٠ / ١٢٠
| وإن الليالي مفنيات نفوسنا | وكل عليه للفناء رقيب |
٣٤ / ١١٩
| وإن امرأ قد سار تسعين حجة | إلى منهل من ورده لقريب |
٣٤ / ١١٩ ، ٤٦ / ٢٠٤
| وإن امرأ قد عاش عشرين حجة | إلى مائتين كلها هو دائب |
١١ / ١٨١
| وإن امرأ قد جرب الدهر لم يخف | تقلب عصريه لغير لبيب |
٣٤ / ٣٧٥
| وإن امرأ قد جرب الدهر لم يخف | تقلب عصريه بغير لبيب |
٣٧ / ١٥٠
| وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده | يكن هينا ثقلا على من يصاحب |
٢٥ / ٢٠٨
| وإن امرأ يخشى الردى ليس | ناجيا ولا مفلتا مما يزيد شعوب |
٩ / ٢١٨
| وإن بلدة ناب علي طلابها | صرفت لأخرى رحلتي وركائبي |
١١ / ١٨٢
| وإن تباعدت منهم | فكلهم فغتاب |
٥٤ / ٣٧٤
| وإن ترمني وثبة أموية فهذا | وهذا كله أنا صاحبه |
١٢ / ١٥٦
| وإن جئته راغبا مادحا | رجعت بجائزة الخائب |
٥٣ / ١٧٠
| وإن جئته عائذا هاربا | إليه دفعت إلى الطالب |
٥٣ / ١٧٠
| وإن حاث عليك حثا ترابا | حثا حاث عليه من التراب |
٤١ / ٣٠٧
| وإن حل أرضا عاش فيها بعقله | وما عاقل في بلده بغريب |
٣٦ / ٤٠٤
| وإن خلا الشيخ بالنصارى | رأيت سمعان أو مرابه |
٥٤ / ٤٢٨
| وإن دلتما بطهر اليوم غدره | وفي تفسير الأمر الذي هو راكبه |
٣٩ / ٥٤١
| وإن زيادا موعث في أديمكم | وشائمكم والشؤم ليس له نحب |
١٥ / ٩
| وإن سبقت بنا ذات المنايا | بكم عن عاتب تحت القراب |
٤١ / ٣٠٦
| وإن سخطك شيء لم أناج به | نفسي ولم يك مما كنت أحتسب |
٢٤ / ٤٧٣