تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فإن أمس قد أنكرت جسمي وقوتي | وأدركني ما يدرك المرء في العمر | |||||
٣٩ / ٥٣٥
| فإن أنت لم تخبر بشيء علمته | فلا طرت إلا والجناح كسير |
٤٩ / ٣٩٣ ، ٤٩ / ٣٩٤
| فإن أيامه خفض بلا نصب | وإن أوقاته صفو بلا كدر |
٥٠ / ٥
| فإن الدهر عسر ثم يسر | ومن بعد الدجى صبح ونور |
٤٣ / ١٦٩
| فإن المرء لم يخلق حديدا | ولا هضبا توقله الوبار |
٥٩ / ٢١٨ ، ٥٩ / ٢٢١
| فإن المروءة لا تستطاع | إذا لم يكن مالها حاضرا |
٢٤ / ٣٣٩
| فإن بردت كانت لعينيك قرة | وإن غبت عنها لم يعممك عارها |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨ ، ٥٠ / ١٠٥
| فإن بك حمى الربع شفك وردها | فعقباك منها أن يطول بك العمر |
٤٧ / ٢٢٢
| فإن بك فتياني نبوا عن قتالهم | بجانب حرلان وخاموا على النصر |
١٢ / ٢٣٨
| فإن تتأمل ما فعلت تقم به ال | معاذير أو تظلم فإنك تقدر |
٦ / ١١٩
| فإن تجزعوا لا يغن ذلك بعده | ولكن سلوا الرحمن يعقبكم صبرا |
٤٦ / ٣٩٩
| فإن تسلموا فالسلم خير بقية | وإن تكفروا تستوبلوا غبة الكفر |
٩ / ١٢٦
| فإن تغتلتها والخلافة تنقلب | بأكرم علقى منبر وسرير |
٦٩ / ٣٩
| فإن تك لطمة أنسيتموها | فلما تدركوا بدم الزبير |
٥٠ / ٢٩٠
| فإن تكن الأيام أبلين جسدي | وشيبن رأسي والمشيب مع العمر |
٣ / ٤٥٧
| فإن تنكروا شعري إذا خرجت له | بوادر لو ترمى بها لتفقرا |
٥٦ / ٥٠٣
| فإن تهدوا إلى الإسلام تلقوا | أنوف الناس ما سمر السمير |
٢٦ / ٤١٩
| فإن تهلك فكل عتيد قوم | إلى هلك من الدنيا يصير |
١٢ / ٢١٩ ، ١٢ / ٢٢١
| فإن زدت في بري تزيدت جفوة | ولم نلتقي حتى القيامة والحشر |
١٧ / ٢٤٧ ، ٢٩ / ٢٢٢
| فإن سبق الكبير فأهل سبق | له فضل الكبير على الصغير |
٥٣ / ٤٤٤
| فإن صدقت أمنيتي كنت مالكا | لاحداهما إن طال بي وبها العمر |
٦ / ١٥٧
| فإن طرقتني عبرة بعد عبرة | تجرعتها حتى إذا عيل تصباري |
١٧ / ٤٤٠
| فإن ظفرت مصيبا أو هلكت به | فأنت عند ذوي الألباب معذور |
٧ / ١٦٦ ، ٧ / ١٦٧
| فإن عبت قوما بالذي ليس فيهم | فذلك عند الله والناس أكبر |
٥١ / ٢٦٥
| فإن عصا الإسلام قد رضيت به | جماعته الأولى برأي أبي بكر |
٩ / ١٢٦
| فإن غرم العذال يوم لقائنا | وما لهم عندي وعندك من ثار |
٥٢ / ٢٩٧
| فإن فعلت فحظ قد ظفرت به | وإن أبيت فقد أعلنت أسراري |
٤٥ / ٤٤٢
| فإن في ذلك شفاء صدري | إن لم أمت صبرا فقصري قبري |
٣٤ / ٢٨٨
| فإن قدرت فكن للعفو مغتنما | فإنما يحمد المعافى إذا قدرا |
٤٧ / ٤٣٧
| فإن كان ذا ذنب جزيتم بذنبه | أو العفو إن العفو أجمل بالمر |
١٣ / ٣٣٢
| فإن كان هذا منزلا في كتابنا | أجبنا سراعا لا نصد فنكفر |
٤١ / ٢٦٨
| فإن كان هذا منك حقا فإنني | مداوي الذي بيني وبينك بالصبر |
٤٣ / ٢٦٧ ، ٤٣ / ٢٦٧