تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فهل يا ابن العنابس ينفعني | زياديكم على سخط المزار | |||||
٤٠ / ١٧
| فهل يمنعني في أن ذكرتها | وعللت أصحابي بها ليلة النفر |
٦٢ / ٦٧
| فهلا بكتمان الهوى مت صبوة | فتهلك محمودا وفي كبدك الغدر |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٤٦٨
| فهلا رددتم وفدنا بزمانه | وهلا خشيتم مس راغبة البكر |
٢٥ / ١٦٠
| فهم أولو الرئاسة والرأي | والعقل إذا الرأي ضاق مصدره |
٥٣ / ٧٠
| فهم في بطون الأرض بعد ظهورها | محاسنهم فيها بوال دواثر |
٤١ / ٤٠٤
| فهم يولون والفرسان تضربهم | بكل عضب شديد المتن بتار |
٢١ / ٢٤٩
| فهما جنة الإمام وسيفا | ه وأنصاره على الكفار |
٦٩ / ٢٧٦
| فهممت أن أغشى إليها محجرا | ولمثلها يغشى إليه المحجر |
٦٢ / ٣٩٥
| فهنيئا للعالمين ويا حس | رة أهل التسوف والاعتذار |
٢١ / ٢٤٢
| فهو تالي النبي في رتب الفض | ل وثانيه إذ هما في الغار |
٢١ / ٢٤٠
| فهو مقيم فإذا ما ثوى | حل وحل الفقه في قبر |
٨ / ٢٠٠
| فهو يحن الهوى ويكتمه | والدمع بيده الأسى ويظهره |
٥٣ / ٦٧
| فهوت أنجم لها زاهرات | مؤذنات رسومها بالدثور |
٥٢ / ٢٠٥
| فوارس صدق لا يبالون من نوى | يجرون أرماحا عواملها سمر |
١١ / ١٤٥
| فواصلته ثم دامت له | على وصال الحافظ الذاكر |
١٣ / ٤٣٧
| فو الله لو لا أن تزور ابن جعفر | لكان قليلا في دمشق قرارها |
٢٧ / ٢٧٢
| فو الله ما أدري أللفوز والغنى | أساق إليها أم أساق إلى قبر |
٥١ / ٤٢٨
| فو الله ما أدري أللمال والغنى | تطالب نفسي أم تحن إلى قبر |
٥١ / ٤٢٧
| فو الله ما أدري إلي الخفض والغنى | أساق إليها أم أساق إلى القبر |
٥١ / ٤٢٨
| فو الله ما أدري وإني لسائل | أهمدان تحمي ضيمها أم يحابر |
١٨ / ٥٤ ، ٦٨ / ١٤٧
| فود القوم لو ضرطوا جميعا | وكان حباؤهم منها عشيرا |
١٥ / ١٣٤
| فوقها كل طليح همه | أن يرى الكعبة يعلوها الستار |
١٣ / ٧٥
| فولت جموع الروم تتبع إثره | تكاد من الذعر الشديد تطير |
١٩ / ١٤٤
| فولت فلولا بالقضاء جموعه | ونازعه منا سنان مذكر |
١٩ / ١٤٤
| فولوا عليه معولين وكلهم | لمثل الذي لاقى أخوه محاذر |
٤١ / ٤٠٧
في أن شربت بحم ما كان حلالي غدير
ه ١١ / ٤٤٦
| في الجبن عار وفي الإقدام مكرمة | فمن يفر فلا ينجو من القدر |
١٤ / ٣٣٧
| في الذاهبين الأولين | من القرون لنا بصائر |
٣ / ٤٣٢
| في القلب مني نار | والنار فيها شنار |
٦٨ / ١٤٤
| في الناس من لا ترتجي نفعه | إلا إذا مس بإضرار |
٤١ / ٢٢٣
| في حجرها أرضع لا نظير | هند وميسون وللصخور |
٦٨ / ١٥٣
| في دمشق بعضي وبعضي | بنوا فوقه من الترب دارا |
٤١ / ٤٦١