تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| هو المرء يوم الدار لا أنت إذ دعا | إلى الموت يمشي حاسرا من يبارز | |||||
٣٤ / ٣١٧
| وإن الشجاعة في الفتى | والجود من خير الغرائز |
٤٢ / ٧٩
| وإن كنت أبصرت الهدى فاتبع الهدى | وإن كنت لم تبصر فإنك عاجز |
٣٢ / ٩٦
| وإن كنت قد أعطيت عقلا فشبته | بتركك وجه والحق بارز |
٣٢ / ٩٦
| واشكر لمن بك تمت فيك نعمته | بناؤه تم في يسر وإنجاز |
٦٩ / ٢٧٣
| وفي الشام أمر واسع ومعول | وعذرك مبسوط وقولك جائز |
٣٢ / ٩٦
| وقد كنت أبكي من فراقك خيفة | وهذا لعمري اليوم أنأى وأنز |
٦٩ / ٢٨٧
| وكذلك إني لم أزل | متسرعا قبل الهزاهز |
٤٢ / ٧٩
| وكل خليل غير هاضم نفسه | لوصل خليل صارم أو معارز |
٢٥ / ٣٩٠ ، ٢٥ / ٣٩٢
| وكل مأخوذ بما جنا | وعند الله الجزا |
٦ / ٣٤١
| ولقد بححت من النداء | بجمعكم هل من مبارز |
٤٢ / ٧٩
| وهنت عليك لما كنت ممن | يهون إذا أخوه عليه عزا |
٨ / ١٦٢
| ووقفت إذ جبن المشجع | موقف القرن المناجز |
٤٢ / ٧٩
| يا غازيا أتت الأحزان غازية | إلى فؤادي والأحشاء حين غزا |
٣٤ / ١٢
| يجزيك أو يثني عليك وإن من | أثنى عليك بما فعلت كمن جزا |
٢٠ / ٨٨
| يحن إلى جاراته بعد شبعه | وجاراته غرثى تحن إلى الخبز |
١٧ / ٢٧٤
| يقول الشافعي يجوز هذا | وقول أبي حنيفة لا يجوز |
٥٨ / ١٣