تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فلئن فعلت لتحزمن بقتله | وليصفون لك بالعراق المشرب |
١٦ / ١٢٣
| فلا بد للقوم من وثبة | يعدلها الناب والمخلب |
٣٩ / ٣١٠
| فلا بعدي يغير حال ودي | عن العهد القديم ولا اقترابي |
٣٣ / ٤٤٢
| فلا تبكوا علي ولا تحنوا | بقول الإثم إن الإثم حوب |
٦٣ / ١٧٣
| فلا تحسبن أني تجشمت مقدمي | أرى ذاك عارا وأرى الخير ذاهبا |
٤٥ / ٢٩٤
| فلا تسلمني أنت أفل فإنني | كريم الثناء في الناس مخض الضرائب |
١١ / ١٨٢
| فلا تطمعن في فراقي لهم | فتلك طماعية الأشعب |
٢ / ٤٠٠
| فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتها | وعشرة أحوال وحق تناسب |
١٧ / ٢٦٧
| فلا تكتحل عيناك منها بعبرة | على ذاهب منها فإنك ذاهب |
٦٧ / ١٨٧
| فلا تمنعت ذا حاجة جاء طالبا | فإنك لا تدري متى أنت راغب |
٢٥ / ٢٠٨
| فلا تيأسن الدهر من ود كاشح | ولا تأمنن الدهر صرم حبيب |
٣٤ / ٣٧٥
| فلا جاره لاح والضيف لائم | ولا خدنه في الصالحين يغيب |
٦٥ / ١٦٧
| فلا ذا يراني واقفا في طريقه | ولا ذا يراني جالسا عند بابه |
١٣ / ٧٧
| فلا صلح ما دامت منابر أرضنا | يقوم عليها من ثقيف خطيب |
٦٧ / ٢٥٦
| فلا غفر الإله لباهلي | ولا عافه من سوء الحساب |
١٤ / ٤٠٢
| فلا كبدي تبلى ولا لك رحمة | ولا عنك إقصار ولا لي مذهب |
٦٦ / ٣٤٨
| فلا ميت إلا دون رزئك رزؤه | ولو فنيت حزنا عليك قلوب |
٧ / ١٩٢
| فلا هدى الله قوما أنت سيدهم | في جلدة بين أصل الثيل والذنب |
٤٨ / ٣٤٠
| فلا هم يولون الظهور فيدبروا | فرارا كفعل الخادرات الدوائب |
٥٥ / ٢٩
| فلا هنأت آل الزبير معيشة | وذاقوا لباس الذل والخوف والحرب |
٦٩ / ٢٩٧
| فلا وأبيها إنني بعشيرتي | هنالك عن ذاك المقام لراغب |
٢٧ / ٣٧٩
| فلا وأبيها إنني بعشيرتي | ونفسي عن ذاك المقام لراغب |
٦٠ / ٤٥٢
| فلا والذي مسحت أركان بيته | أطوف به فيمن يطوف ويحصب |
٤٩ / ٣٨٨
| فلا وجد إلا ما تؤثله النوى | ولا شرف إلا اجتناب المثالب |
١٣ / ٤٥
| فلا يبعد الله الشباب وقولنا | إذا ما صبونا صبوة سنتوب |
١٥ / ٢٧٣
| فلا يبعدنك الله ساكن حفرة | بمصر عليها جندل وجبوب |
٨ / ٣٠٥
| فلست بصارف صرف الزمان | ولا غالب القدر الغالب |
٥٣ / ١٧٠
| فلست بمناع وصالا بوصلها | ولست بمفش سرها حين أغضب |
٤٩ / ٣٨٨
| فلست مستوجبا حكما تقلده | أبا سعيد ولم تستوجب النسبا |
٥٤ / ٧٥
| فلست يزيد زعمت الحق في | ذاك نواضح يلوح لعيني كل عز وأشيب |
٦٦ / ٢٨٤
| فلقد رأيتك قبل ذلك وإنني | لمتيم بهواك لو أتجنب |
٦٦ / ٣٩
| فلقد رقعت بي الرقاع كما ترى | وأنجبت منك عن القرى والمنكب |
٥٨ / ٢٦٧
| فلله درك من واعظ | يرغب في ما له يرغب |
٦٨ / ٢٦٥