تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أتفخر بالكتان لما لبسته | وقد يلبس الأنباط زنطا معصفرا | |||||
٢٠ / ٢٤٧
| أتقبل ضارطا ألفا بألف | فأضرط أصلح الله الأمير |
١٥ / ١٣٤
| أتنسى نساء باليمامة منكم | نكحن عبيدا ما لهن مهور |
١٦ / ٣٢٧
| أتنعي فتى من قيس عيلان صخرة | تفلق عنها من جبال العدى الصخر |
١٢ / ٣٢
| أتوني فقالوا لي بجعفر علة | فقلت لهم يا ربما يكسف البدر |
٦٩ / ٢٧٢
| أتوني وقالوا بالخليفة علة | فقلت ونار الشوق تقدح في صدري |
٦٩ / ٢٧٢
| أتى لي ثمانون من مولدي | فبعد الثمانين من ينتظر |
٤٨ / ٤٥١
| أتى من شريف الطبع أصدق رغبة | تخاطبني من منطق النظم والنثر |
٦٨ / ٢٦١
| أتيا الحاكم الصدر با | الحسن الناعم عربا أم عبير |
٦٤ / ١٤٩
| أتيت الذي قد سمتني فنكرتها | وإن سمتها يوما قبيصة أنكرا |
٥٠ / ٧٩
| أتيت القبور فناديتها | أين المعظم والمحتقر |
٥٦ / ٤١٦
| أتيتك أثني بالذي أنت أهله | عليك كما أثنى على الروض جارها |
٢٧ / ٢٧٢
| أتيتك من قيس على رغم راغم | بجمهوره فطاعة للجماهر |
٦٨ / ١٧١
| أتينا سليمان الأمير نزوره | وكان امرأ يحبى ويكرم زائره |
١٥ / ١٩٣
| أتينا نمت بأرحامنا | وجئنا بإذن أبي شاكر |
٥٨ / ٦٦
| أتيناك نثنى بالذي أنت أهله | عليك كما أثنى على الروض جارها |
٣٨ / ٩٢
| أثني بما قدموا وأنشره | إلي من صالح وأشكره |
٥٣ / ٧٠
| أجاره بيتينا | أبوك غيور |
١٣ / ٤٠٧
| أجد العمر مع فراقك حتفا | ومعار الحياة بعدك عارا |
٢٩ / ٣٤٢
| أجريت طرف الملك في سند العلى | متصاعدا كالكوكب المتحادر |
٧ / ٢٢
| أجل نعمى ربها أولكم | ودنوي كان منكم واصطهاري |
٤٠ / ١٢١
| أحاطت به أحزانه وهمومه | وأبلس لما أعجزته المعاذر |
٤١ / ٤٠٦
أحب أصهاري إلي القبر
٤١ / ٣٢
| أحبابنا لا تهجروا | فتهاجر الأحباب هجر |
٥٢ / ٣٣٠
| أحبك حبا لا أعنف بعده | محبا ولكني إذا ليم عاذره |
١٤ / ٣٣٣ ، ١٤ / ٣٣٥
| أحبك يا سلمى على غير ريبة | ولا بأس في حب تعف سرائره |
١٤ / ٣٣٣ ، ١٤ / ٣٣٤
| احسبيها ليلة أدلجتها | فكلي إن شئت تبنا أو ذري |
١٥ / ١٩٥
| أحسن بربوتها إذا ما أسفرت | شمس الربيع وغنت الأطيار |
٦٤ / ٢٣٦
| أحسن من يوم مهرجان | ويوم أضحى ويوم فطر |
٥٧ / ١٠٥
| أحمد الله عالم الأسرار في | خفيات غامض الإضمار |
٢١ / ٢٣٩
| أحيا ابن إدريس درس كنت تورده | تحار في نظمه الأذهان والفكر |
٧ / ٥٣
| أحياؤكم عار على موتاكم | والميتون خزاية للغابر |
٣٤ / ٣٩٨ ، ٤٦ / ٩٧
| أحييتهم بسجال من يديك كما | تحيى البلاد إذا ما جاءها المطر |
٥٠ / ٢١٠