تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فمن دنا منا فأهلا به | ومن تولى فإلى النار | |||||
١٣ / ٤٤٣
| فمن ذا الذي يثني المكارم والعلا | ومن ذا الذي يهدي بعدك الشعر |
٤٣ / ٥٥٣
| فمن ذا الذي يرمي بسهميك في العلى | وعبد مناف والداك وحمير |
٥٦ / ٢٢٦
| فمن روضة بالحسن ترفد روضة | ومن نهر بالفيض يجري على نهر |
٦٨ / ٢٦١
| فمن ظن أن الحرب ليست تقوده | إذا كان ممن في الوغى بلهيب الجمرا |
٢٣ / ٢٨٥
| فمن كان من بعدهم فاخرا | فلا يذكرن بعدهم فخره |
٢٥ / ١٠٨
| فمن كان يعمى عن أبيه فإننا | وجدنا أبانا العدملي المشهرا |
٦٢ / ٤١٤
| فمن مبلغ الحسناء أن حليلها | مصاد بن مذعور تلجلج غادرا |
٤٦ / ١٦
| فمن يك كافرا نعماك يوما | فإني شاكر لك طول دهري |
٦١ / ٢١٥
| فمن يوم إلى يوم | ومن شهر إلى شهر |
٤٣ / ١٢١
| فمنهن إدلاجي إلى كل كل كوكب | له من عماني النجوم نظير |
٤٠ / ٥٢
| فنادوا إلينا من بعيد بأننا | ندين بدين الجزية المتواتر |
٤٥ / ٣٣٤
| فنام مسراها ليلة ثم عرست | بيثرب والأعراب باد وحاضر |
١٠ / ٢٨٥
| فنبئن لنا ما قلت إذ أنت واقع | وبين لنا ما قلت حين تطير |
٤٩ / ٣٩٤
| فنجه سالما من شر دعوتنا | ومهره مطلقا من كل آثار |
٣٠ / ٨٧
| فنحن الأولى جئنا البلاد اليهم | من الشرق لا نفتأ لهم بأسيري |
١٨ / ٨٠
| فنحن بأن نختارها وفصالها | أحق وأولى بالامارى في الدهر |
٩ / ١٢٥
| فنحن قبيل قد بنى المجد حولنا | إذا احتملت في الحرب هام الأكابر |
٤٦ / ٣٤٦
| فنحن لكم حتى نقيم صعوركم | بأسيافنا الأولى وبالذبل السمر |
٩ / ١٢٦
| فنذرن حين رأين غرته | إن عاش أن سيفين بالنذر |
٦٦ / ٢٧
| فنشا بحمد الله حين نشا | حسن المروءة نابه الذكر |
٦٦ / ٢٧
| فنعم أخو الإسلام كنت وإنني | لأطمع أن تعطى الخلود وتحبرا |
١٢ / ٢٣٢
| فها أنا اليوم كما قد ترى | مقفرة ما بي ديار |
٣٥ / ٣٩٤
| فهب لي نسيما منك أحيا بروحه | وجد لي لليسر منك بطرد إعساري |
١٧ / ٤٤٠
| فهذا أوان العسر أصبح مدبرا | بأجمعه عنا وقيل لنا اليسر |
١٠ / ٢٩٥
| فهذا الذي بالصين عمت فتوحه | وهذا الذي بالترك يسقى به القطر |
٢١ / ٤٧٤
| فهذا رسولي قد أتاك مبكرا | فلا تحبسنه بالغداة إلى الظهر |
٢٩ / ٢٣٩
| فهذا في الظلام سراج نار | وهذا بالنهار سراج نور |
٥٣ / ٤٤٤
| فهذي ثيابي قد أخلقت | وقد عضني زمن منكر |
٣٢ / ٣٢٨
| فهل عرفات عارفات بزورها | وهل شعرت تلك المشاعر والحجر |
١١ / ٤٢٣
| فهل لكم في السير قبل قتاله | وقبل خروج المعصرات من الخدر |
١٨ / ١٧
| فهل من خالد إما هلكنا | وهل بالموت با للناس عار |
٣٧ / ١٥٨ ، ٥٩ / ٢٢٢ ، ٦٣ / ١٧٢