تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أو تدبري تكدر معيشتنا | وتصدعي متلائم الشعب |
٣٢ / ٢١٩
| أو كان يتعب خيله في باطل | فخيولنا يوم الصبيحة تتعب |
٣٢ / ٤٤٩
| أو كنت واقفة يوما على نسب | فاقبض يديك فإني لست بالعربي |
٣٦ / ٢٠٣
| أو مقحم أضعف الأبطان حادجه | بالأمس فاستأخر العدلان والقتب |
٤٨ / ١٧٨
| أو يفد مقتبسا من علمه غنمت | يداه ما كشفت من خير مكسبه |
٥١ / ٤٢٥
| أو حشت بعد أهل وأنيس | من جوار خرائد أتراب |
٨ / ٢٠١
| أوحشه القرب فاستراح إلى | قربك مستنصرا على النوب |
٦٨/ ٢٥٨
| أودى أبو جعفر والعلم فاصطحا | أعظم بذا صاحبا إذا ذاك مصحوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| أوفى بعهد وأورى عند مظلمة | زندا وآكد إبراما وتأديبا |
٥٢ / ٢٠٦
| أوقر ركابي فضة وذهبا | أنا قتلت الملك المحببا |
١٤ / ٢٥٢
| أولئك أبناء المنايا إذا غدوا | إلى الحرب عدوا واحدا ألف مقنب |
٥٦ / ٢٥٥
| أولا فصبر للزمان وريبه | صبر المحب على أذى المحبوب |
٤٩ / ١٤١
| أي شيء يكون أحسن من | حسن يقين ثنى عليك ركابي |
٢٩ / ٢٢٩
| أي شيء يكون أحسن من | حسن يقين حدا إليك ركابي |
٢٩ / ٢٣٠
| أي عار عليك أعظم من مد | ح إذا لم يكافه بثواب |
٥٦ / ٢٦٢
| أيا بن سراة الأزد أزد شنوءة | وأزد العتيك الصدر رهط المهلب |
٥٦ / ٢٥٥
| أيا جحمتا بكي على أم صاحب | قتيلة قلوب بإحدى الذنائب |
٤٥ / ١٨٣
| أيا سلم أخت بني راسب | أقلي عتابي أو عاتبي |
٥٣ / ١٧٠
| أيا صنم العيد الذي صف حوله | صناديد وفد من بعيد ومن قرب |
٣ / ٤٢٣ ، ٣٨ / ٣٣٦
| أيا طالب العلم لا تجلهن | وعد بالمبرد أو ثعلب |
٥٦ / ٢٥٤
| أيا قادما من سفرة البحر مرحبا | أناديك لا أنساك ما هبت الصبا |
٦٦ / ٧٤
| أيا قمرا خمشته فتغضبا | فأصبح لي من تيهه متجنبا |
٦٤ / ٨٥
| أيا كبدي طارت صدوعا نوافذا | ويا حسرتي ما ذا يغلغل للقلب |
٤٩ / ٣٨٣
| أيا كوكبا لا يمسك الليل غيره | بربك لا تخبر علينا الكواكبا |
٤٦ / ٣
| أيا نفس صبرا فاصطبارك راحة | ومن رزق الصبر الجميل نجيب |
٣٤ / ١١٩
| أياديكم وكان خطا سكوتي | أظعني قد تمزقها الكلاب |
٤٩ / ٢٠
| أيحسبني دهري جليدا على النوى | وإني ثبت لا تفل مضاربي |
١٣ / ٤٥
| أيرجو معشر قتلوا حسينا | شفاعة جده يوم الحساب |
٣٧ / ٥٧
| أيزعم أني من كنانة والدي | وما لي من أم هناك ولا أب |
٥٠ / ٧٨
| أيشربها صرفا إذا الليل جنه | معتقة كالمسك تختال في القلب |
٦٣ / ١٢٤
| أيغضب مولى مالك أن يعيبه | ولا أعتب المولى إذا ما يغضبا |
٥٩ / ٤٣٤
| أيقنت أن خيول شيعة راشد | لم يبق منها قيس أبر ذباب |
٣٣ / ٣٥٧
| أين الذمامة والحق الذي نزلت | بحفظه وبتعظيم له الكتب |
٢٤ / ٤٧٣