تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| حتى إذا واجهنه وعرفنه | فدينه ببصابص الأذناب |
٧ / ٦٩
| حتى بكاه لما دها | ه بعيده وقريبه |
٥٤ / ٣٩٢
| حتى تصادف مالا أو يقال فتى | لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا |
٦٨ / ١٤٨
| حتى توسط جمعا بعد ما برزوا | وقد تواصوا بحراس وحجاب |
٦٥ / ١٨٩
| حتى وردنا القنينيات ضاحية | في ساعة من نهار القيظ تلتهب |
٤٠ / ١٣٢
| حتى يصيب على عمد خيار همو | بالنافذات من النبل المصاييب |
٣٣ / ٢٦
| حتى يفرجها في حال مدتها | فقد يزيد اختناقا كل مضطرب |
٤٢ / ٥١٤
| حتى يكون بما تعلم عاملا | من صالح فيكون غير معيب |
٦ / ٧٦
| حتى يمول أو حتى يقال فتى | لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا |
٦٨ / ١٦٥
| حجاب من النار لا شك فيه | يميز بين الرضا والغضب |
٥٢ / ٧٤
| حدث تلفع رأسه بمشيب | عجبا وليس لعاقل بعجيب |
٦٣ / ٣٠٥
| الحر يأنف مما أنت تفعله | تبا لما جئته في العجم والعرب |
٤٦ / ٣٩٢
| حرام على الرامي فؤادي بسهمه | دم صبه بين الحشا والترائب |
٢٩ / ٢١٨
| حرف أمون ورأي غير مشترك | وصارم من سيوف الهند ذو شطب |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
| حرمت حين أحرمت نوم عيني | واستباحت دماي بالعبرات |
٥٧ / ٩٢
| حريق وجوع دائم وبلية | وخوف فقد حق البكاء مع الندب |
٦٨ / ٢٦٦
| حسب الفتى أن يكون ذا حسب | في نفسه ليس حسبه حسبه |
٨ / ٢٥٨
| حست حين ضربته | أعضاه وضربت قلبي |
٣٧ / ٢٨٦
| حسن ظني وحسن ما عود | الله سواي بك الغداة أتى بي |
٢٩ / ٢٢٩ ، ٢٩ / ٢٣٠
| حفر مسقفة علي | هن الجنادل والكثيب |
٦٨ / ٢٦٧
| فظت الذي بيني وبينك في الهوى | وضيعته بالصون فهو محجب |
٢١ / ٣٠٣
| لحق أمية الحجاز وخالدا | واضرب علاوة مالك يا مصعب |
١٦ / ١٢٣
| حكم سحائبها خلال بنانه | هطالة وقليبها في قلبه |
٦٣ / ١٩٢
| حلفت برب الراكعين لربهم | ركوعا وفوق الراكعين رقيب |
٤٠ / ٢٢٤
| حلفت فلم أترك لنفسك ريبة | وليس وراء الله للمرء مذهب |
١٩ / ٢٢٤ ، ٤٥ / ٣٤٣
| حلفت يمينا غير ذي مثنوية | ولا علم الأحسن ظن بغائب |
١٩ / ٢٢١
| حليم إذا ما نال عاقب مجملا | أشد العقاب أو عفا لم يثرب |
٢٤ / ٢٦٥ ، ٢٤ / ٢٦٥
حمار بان يسرق أرنبا
٦٢ / ٣٩٥
| حملته ثقل المقارع | وهو ليس يطيق عتبي |
٣٧ / ٢٨٦
| حموا حرم الإسلام بالبيض والقنا | وهو ضرموا نار الوغا بالتلهب |
٥٦ / ٢٥٥
| حمى الشريعة من غاو يدنسها | بوضعه ونفى التدليس والكذبا |
٥ / ٣٧
| حنا ابن حبيس من وراء أصحابه | حنوا ولا يغررك من ليس جانبا |
١٨ / ٣٧٦
| حنانيك رب الناس من أن يغرني | كما غرهم شرب الحياة المنضب |
٥٠ / ٢٤٦