تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| يا أيها الأعقف المدلي بحجته | لا حرمة تبتغي عندي ولا نسبا |
٦٨ / ١٤٨
| يا أيها العلماء الفارضون خذوا | أعجوبة الدهر لا لهو ولا لعب |
٣٧ / ٢٧٢
| يا أيها الملك المحروم سائله | لا تقطع اليوم من سؤالك السببا |
٦٨ / ١٤٨
| يا أيها الملك المرهوب جانبه | شمر ذيول السرى فالأمر قد قربا |
٥ / ٤٨٠
| يا ابن الإمام فهلا | أيام عودي رطب |
٣٣ / ٣٢٢
| يا ابن الخلائف ما لي بعد تقربة | إليك تقصي وفي حاليك لي عجب |
٢٤ / ٤٧٢
| يا ابن الذين شاءوا إنما عصرهم | في حلبة المجد والإحسان والأدب |
٦٧ / ٢٨٥
| يا ابن صخر وابن حرب تبين | من تقيسون بعبد المطلب |
٣٧ / ٤٧٩
| يا بيت خنساء الذي أتجنب | ذهب الزمان وحبها لا يذهب |
٦٦ / ٣٩
| يا ثاقب الفهم كم أبصرت ذا حمق | الرزق أعدا به من لازم الجرب |
٧ / ١٨٨
| يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه | لا تعدلن به درا ولا ذهبا |
٥٢ / ٢٠٩ ، ٢٥ / ٢١٠ ، ٢٥ / ٢١٠
| يا جور حكم الهوى ويا عجبا | يسرق عيني ويقطع القلب |
٣٥ / ٣٩٧
| يا حسن ما سرقت عيني وما | انتهبت والعين تسرق أحيانا وتنتهبب |
٥٧ / ٩٢ ، ٦٤ / ٣٤٦
| يا حضرموت هنيئا ما خصصت به | من الحكومة بين العجم والعرب |
٦٤ / ١٣٣
| يا دير مرمادى سقيت الجبا | ما كشر الأصباح عن نابه |
٣٧ / ٢٨٥
| يا ذا الذي عاينته | متجرما من غير ذنب |
٣٧ / ٢٨٦
| يا ذا القرابة لا تقرب قاطعا | وإذا المودة أقرب الأنساب |
٤١ / ٢٨٣
| يا راكبا أما عرضت فبلغن | مغلغلة عني لؤي بن غالب |
٢٤ / ٢٤٧ ، ٢٤ / ٢٥٠
| يا رب إما خرجوا بطالب | في قعنب في هذه المقانب |
٤١ / ٨
| يا رب ما آجن وردته | سبيله خائف حديب |
٤٢ / ٥٠٨
| يا ربع سلمى لقد هيجت لي حزنا | زدت الفؤاد على علاته نصبا |
٥٧ / ١٣٤
| يا زيد يا فداك كل كاتب | في الناس بين حاضر وغائب |
٢٨ / ٥
| يا سوأتا لفتى له أدب | يضحي هواه قاهرا أدبه |
٤٩ / ١٤٧
| يا سيدا كف عني أيدي الثوب | من بعد أن أشرفت نفسي على العطب |
٦٧ / ٢٨٥
| يا صاحب السيف الخصيب المضرب | وصاحب الجوشن ذاك المذهب |
١٨ / ٢٩٢
| يا صاحبي بمثل ذا من أمره | صحب الفتى من دهره من يصحب |
٥٤ / ١٣٧
| يا صديقي والأمر منك عجيب | أين ذاك التأهيل والترحيب |
٦٣ / ٢٠١
| يا طالب سبب الفتى حتى متى | في حق غيرك دائنا تتقلب |
٣٦ / ٤٤٦
| يا طرف أنت طرحتني في حبه | وزعمت قلبك في هواه كقلبه |
٦٦ / ٢٣٢
| يا عابد الحرمين لو أبصرتنا | لعلمت أنك في العبادة تلعب |
٣٢ / ٤٤٩
| يا عبد لا تأسي على بعدها | فالبعد خير لك من قربها |
٦٩ / ٢٦٣
| يا عبيد الله إني حامل لك | ما قد كان من تلك الخطب |
٣٧ / ٤٧٩