تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أو لؤلؤ سلس في عقد جارية | خرقاء نازعها الولدان فانتشرا | |||||
٧ / ٨٠
| أوما تحذر من يو | م عبوس قمطرير |
٤٨ / ٤٣٤
| أوما تخشاه أن ير | ميك بالموت المبير |
٤٨ / ٤٣٤
| أو منون تسمو به | فتر به العرف انكارا |
٤٠ / ١٢٣
أو وليا ونصيرا حيث ما حل وسارا
١٨ / ٣٢١
| أو يظهر المخرج من تهمتي | إياه في خاتمنا الأحمر |
٦ / ١٠٠
| أواضع رجل فوق أخرى تعدنا | عديد الحصى ما إن تزال تكاثر |
٤٦ / ٢٩٧ ، ٦٩ / ١٥٦
| أوصى الفرزدق عند الممات | بأم جرير وأعيارها |
٤٨ / ١٢٣
أوصيت من برة قلبا حرا
٤٨ / ٣٥٢
| أوفت بنو عمرو بن عوف عهدها | وتلوثت غدرا بنو النجار |
٣٩ / ٥٤٢
| أولئك أقوم لهم ما تقدموا | هم مهلوا قبل البرية في الأجر |
٣٩ / ٥٣٥
| أولو بصائر عن قول الخنا خرس | لا يرفعون إلى الفحشاء أبصارا |
٣٨ / ٢٧٠
| أي المعاني تقول أعجبه | سماؤه أرضه مؤزره |
٥٣ / ٦٩
| أي خير من سالب للفتى ثوب | ب النهى حالب لكل دمار |
٢١ / ٢٤٢
| أي عذر لطالب السبق من بع | د وجود الجواد والمضار |
٢١ / ٢٤٢
| أي عيش يلذ بعدك للنفس | أطار السهاد نومي فطارا |
٤١ / ٤٦١
| أي مراد وأي دسكرة | يحضر فيها الصبي يدسكره |
٥٣ / ٦٨
| أيأخذها قسرا ولا عهد عنده | يملكه فينا وفيكم عرى الأمر |
٩ / ١٢٥
| أيا سيد الفتيان مالك ناصر | فقد نيل منك اليوم ما لا يقادر |
٦٩ / ٢٣٨
| أيا منزلا بالدير أصبح خاويا | تلاعب فيه شمأل ودبور |
٦٨ / ٧٤
| أيا نصر يا ابن الأكرمين ومن | ملك البلاد الفجر |
٦٢ / ٣٨
| إياك لا ينكرن فضيلته | لم تر شيئا إن كنت لم تره |
٥٣ / ٦٩
أيام لا يمنع جار جاره
٤٣ / ٣٣٥
| أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه | وأصبر ما بي عن بثينة من صبر |
١١ / ٢٧٣
| أيترك قيسا آمنين بدارهم | وتركب ظهر البحر والبحر زاخر |
١٨ / ٥٤
| أيجري على أموالنا الناس حكمهم | بغير رضي إلا التسنم بالقسر |
٩ / ١٢٥
| أيحل أحيده ويقال بعل | ومثل تمول منه افتقار |
٣٥ / ٤٥٤
| أيحلفون على عمياء ويحهم | ما علمهم بكثير العفو غفار |
١٢ / ١٩٥
| أيحمل عني الرائحون تحية | تضوع كنشر المسك شبيت به الخمر |
٤٣ / ٢٣٩
| أيخلق ربي منه شيئا فخلقه | يبيد ثم يفنى ثم يحيا وينشر |
٤١ / ٢٦٨
| أيرتوي في أرضه وبلاده | لعمرك ذا خطب عجيب من الأمر |
١٣ / ٣٣٢
| أيزعم أقوام رموه بظنة | بأن سوف تأتيني عقاربه تسري |
٥٨ / ٢٦٤
| أيعجب الناس أن أصبحت سيدهم | خليفة الله يستسقى به المطر |
١٨ / ٢٢٠