تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وأشغل نفسي بتصنيفه | وتخريجه دائما سرمدا | |||||
٥ / ١٩٩
| وأصباه مرتاحا قضيب على نقا | تهب له ريح الصبا فيميد |
٦٠ / ٣٥٧
| وأصبت في ارض العدو مصيبة | عمت أقاصي غورها ونجادها |
٣٨ / ١٩٨
| وأصبح ما قدرت من حسن عهدنا | وما أخلق البحران وهو جديد |
٦٢ / ٨
| وأصبحت بين الحمد والذم وافقا | فيا ليت شعري أي ذاك تريد |
٥١ / ٤١٩
| وأطباء بعدهم لحقوهم | ضل عنهم سعوطهم واللدود |
٤٠ / ١٢١ ، ٤٠ / ١٢٢
| وأطفأت عني نار نعمان بعد ما | أغذ لأمر فاجر وتجردا |
٤٨ / ١١٥
| وأظن غائبتي كشاهدتي | بمكانها تجد الذي أجد |
٥٦ / ٢٤٩
| وأعجب مني أن صبرت لياليا | وأن اصطباري ساعة لشديد |
٦٠ / ٣٥٧
| واعف محاجري من شخصي فدم | ثقيل جده يدعى سعيدا |
١٣ / ٤٢٢
| وأعلم أنها ستكر حتى | توفي نذرها بأبي الوليد |
٨ / ٤ ، ٨ / ٥ ، ٨ / ٥
| وأفضل أيامي وأفضل مشهدي | إذا هيج لي يوما وهن قعود |
٦٩ / ٢١٧
| وأفنيت عذر النفس فيك ولم أزل | أسد طريق الغدر وهو سديد |
٦٠ / ٣٥٧
| وأقبلت الشام العريضة بالذي | أراد أبو حفص وأزكى وأ زيدا |
١٩ / ١٤٥
| وأقفو البخاري فيما نحاه | وصنفه جاهدا مجهدا |
٥ / ١٩٩
| وأقمنا به من الشهر ستا | فجعلنا لنا به إقليدا |
١١ / ١٦
| وأكرم نفسي إنني إن أهنتها | لعمري لا تكرم على أحد بعدي |
٣٧ / ٨٦
| وأكسى لبرد الخال قبل ابتداله | وأعطى لرأس السابق المتجدد |
٢٠ / ٢٢
| وأم الرحيل في كفيه محجنة | يؤامر النفس في النفس في طعن وفي قعد |
٤٦ / ٣٥٧
| وأمرته بالسير بين عمومة | بيض الوجوه مصالت أنجاد |
٣ / ١٣
| وأمرنا للجرهميين خيرا | حين كانوا لحافتيه سهودا |
١١ / ١٦
| وأن بني عمرو مطاعين في الوغى | مطاعيم في اللأواء أنصبه الجهد |
٩ / ٦٩
| وأن شكرك عندي لا انقضاء له | ما دام بالجذع من لبنان جلمود |
٦٣ / ٣٥٩
| وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه | سراويل عادي نمته ثمود |
٤٩ / ٤٣٢ ، ٤٩ / ٤٣٣
| وأن نصيبي من ودادك لوعة | لها في فؤادي والضلوع وقود |
٦٠ / ٣٥٧
| وأنا لنجفو الضيف من غير قلة | مخافة أن يغرى بنا فيعود |
١٦ / ٤٢٢
| وأنباط السواد قد استحالوا | بها عربا فقد خرب السواد |
١٧ / ٢٦٥
| وأنت إلى الشمس تحت سدولها | تختال بين خلاخل وعقود |
٦٢ / ١٣٦
| وأنت امرؤ حلو المؤاخاة باذل | إذا ما بخيل القوم لم يصطنع يدا |
٧ / ٢٠٥
| وأنت امرؤ أوفى قريش حمالة | وأكرمها فيها مقاما ومقعدا |
٧ / ٢٠٦
| وأنت غمر الندا إذا هبط | الزوار أرضا نحلها حمدوا |
٢٤ / ٤٧٦
| وأنت كريم والظنون جميلة | ووعدك للراجين كالأخذ باليد |
١٢ / ٨٢
| وأنت يا خالد خير والد | أصبحت عبد الله بالمحامد |
١٦ / ١٥٧