تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| لاستقل الذنوب بل كسر ال | ميزان من ثقله على الكفات |
٦٧ / ٩٥
| لترضي ربا شديد القوى | وتظفر من ناره بالعلات |
٥٣ / ٨٥
| لجاد بها من غير كفر بربه | وأشركنا في صومه وصلاته |
٥٦ / ٤٦١
| لحا الله قوما شاركوا في دمائنا | وكنا لهم عونا على العثرات |
٤٥ / ٣٩٠
| لحا الله قيسا قيس عيلان إنها | أضاعت فروج المسلمين وولت |
٣٤ / ٣١٨
| لسان المرء يخبر عن حجاه | وعي المرء يستره السكوت |
٧ / ٣٧٢
| لست منا وليس خالك منا | يا مضيع الصلاة للشهوات |
٦١ / ٢٤٥
| لعن الله أعظما حملوها | نحو دار البلاء على خشبات |
٣٧ / ٨٨
| لكل شيء آفة تبقى | وحبسك المعروف من آفته |
٣٧ / ٢٠٦
| لله من قمر رآني معرضا | عنه وإعراضي حذار وشاته |
١٥ / ١٦١
| لم أنل من منى منى النفس لكن | خفت بالخيف أن تكون وفاتي |
٥٧ / ٩٢
| لما تركته رغبة عن حباله | ولكنها كانت لآخر خطت |
٣٨ / ٢٦٦
| لما رأيت الناس هرت كلابهم | ضربت بسيفي ساق أقعى فخرت |
١١ / ٣٦٩
| لنا خمر وليس بخمر كرم | ولكن من نتاج الباسقات |
١٣ / ٤٤٧
| الله بيني وبين مولاتي | أبدت لي الصد والملامات |
١٣ / ٤١٨
| لها سبع دجاجات | وديك حسن الصوت |
٤٩ / ٨١
لو كان قرني واحدا كفيته
٢٨ / ٢٢٤
لو كنت تعلم ما في التيه لم تته
١٣ / ٤٥٢
| لو لم تدبقه كف قانصه | لطار تيها على رعيته |
٣٢ / ٣٨٠
| ليس إلا العفاف والصوم والنس | سك له زاجر عن الشبهات |
٥ / ٤٥٧
| ما شدة الحرص وهو قوت | فكل ما بعده يفوت |
٥ / ٦٩
ما علتي ما علتي
٢٧ / ٢٢١
| ما كذا يفعل الكرام بنو النا | س بأحبابهم فلم كنت أنتا |
٦٨ / ١٩٠
| ما تيه ذي نخوة مناسبه | بين أخاوينه وقصعته |
٣٢ / ٣٨٠
| ما ذا أقول إذا وقفت إزاءه | في الصف واحتجت له فعلاته |
١٢ / ١٥٤
| متين القوى لا هي القوم بالي | إذا سمعت وحشية القوم فرت |
٣٦ / ٣٤٧
| مدارس آيات خلت من بلاده | ومنزل وحي مقفر القرعات |
١٧ / ٢٦٢
| مدحتك مدحة السيف المحلى | لتجري في الجياد فما جريت |
٢٦ / ٤٠٠
| مررت على أبيات آل محمد | فلم أر من أمثالها حيث حلت |
١٤ / ٢٦٠
| مررن بفخ ثم رحن عشية | يلبين للرحمن معتمرات |
٥٤ / ٥٠ ، ٥٤ / ٥٢
| مشى ابن الزبير القهقرى وتقدمت | أمية حتى أحرزوا القصبات |
٢٨ / ١٦٧
| معاوي ما فارقتنا عن ملالة | ولا شبع من أمه قد تملت |
٥٩ / ٢٧٩
| معسكرها المدار فباب فلنا | إلى شاطي الأبلة والفرات |
١٣ / ٤٤٧