تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وخير ذوي الهجرة السابقون | ثمانية وحدهم قصره | |||||
٢٥ / ١٠٧
| ودارك إنما اللذات فيها | معلقة بأيام قصار |
٦٨ / ٢٥٧
| وداع بلحن الكلب يدعو ودونه | من الليل سجفا ظلمه وستورها |
٣٧ / ٤٤١
| ودافعت عنا فارس العدل مقدما | على الحرب يلقاها وقد شب نارها |
٢١ / ١١٠
| وددت من الشوق الذبي بي أنني | أعار جناحي طائر فأطير |
٤٩ / ٣٩٣
| ودرت بأعداء حبيبك فيهم | كما قد تراني بالحبيب أدور |
٤٩ / ٣٩٣
| ودرت بأعداء حبيبك فيهم | كما قد يراني بالحبيب أدور |
٤٩ / ٣٩٤
| ودع الخوض في الفصول | تتعب العيش والستر واعتساف العقار |
٢١ / ٢٣٨
| ودعاء على الغراب وتأميل | اقتراب الحب البعيد المزار |
٢١ / ٢٣٩
| ودعاهم طوعا وكرها إلى | الإقرار بعد الجحود والإنكار |
٢١ / ٢٤٠
| ودفعك الضيم سناء الفجر | أنا الغلام القرشي النجر |
٣٤ / ٢٨٨
| ودنو العقباه إذا هي صرمت | هواديه الأولى على حين لا عذر |
٩ / ١٢٥
| وذادوا عن ذراريهم بضرب | كأفواه الأوارك غير هذر |
٤٩ / ٤٧٤
| وذاك آخر عهد من أخيك إذا | ما المرء ضمنه اللحد الخناشير |
٣٨ / ٢٠٤
| وذراني من ملامكما | إن لي في سلوتي بطرا |
٥٦ / ١٠١
| وذكرت فاطمة التي علقتها | عرضا في الحوادث الدهر |
٤٥ / ١٠١
| وذلك أني لم أثق بصاحب | من الناس إلا خانني وتغيرا |
٩ / ٢٤٥
| وذو روادف لا يلفى الإزار بها | يلوى ولو كان يسعى حين يأتزر |
٦٢ / ٥٤
| وذوي الهيبة في المج | لس والجمع الكثير |
٤٨ / ٤٣٤
| وذي الحلم والفضل في النائبات | كثير المفاخر جم الفخر |
٣ / ٨٦
| وذي الهيئة في | المجلس والجمع الكثير |
٣٢ / ٤٦٤
| وذي ورق من فضل مالك ماله | وذي حاجة قد رشت ليس له وفر |
٣٦ / ٢٩٥
| ورأى في النسوان ما وافق | الله به أن يعذن بالأستار |
٢١ / ٢٤٠
| ورأيت طاعته مؤدية | للفرض إعلانا وإسرارا |
٥ / ٤٦٥
| وراح أراحت ظلام الدجى | فأبدى الفراش إليها فطارا |
٥٢ / ٤٠٣
| وراحوا عجالا ينفضون أكفهم | يقولون قد دمى أنا ملنا الحفر |
١١ / ٣٧٦
| وراع الجدي جدي التيم رأي | رأى المعروف منه غير كدر |
٦٠ / ٧٥
| ورافقه الضلالة ليس يغني | إذا ما جئتها باب وسور |
٤٣ / ٦٣
| ورايت قومي نحوها | تمضي الأصاغر الأكابر |
٣ / ٤٣٢
| ورب يوم ضحيان دوران | شدت يلهوهم فيه المزامير |
٣٧ / ٣٦٣
| ورث المكارم عن أبيه وجده | فبنا بناءهم له استنصار |
٢ / ١٠٧
| ورث المكارم كلها | وعلا على كل البشر |
٧ / ٢٠٨
| ورثت هدي الحواريين منهم | وعز العنبسي وذا الخمار |
٤٠ / ١٦