تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فقلت لي حسب عالي ولي شرف | قالوا الدراهم خير من ذوي الحسب |
٦٨ / ١٦٧
| فقلت من حادث جاء الزمان به | قالت دحيم تولى الحكم يا عجبا |
٥٤ / ٧٥
| فقلت نعيت ويحك من غراب | أكل الدهر سعيك في تباب |
٤٩ / ٣٩٠
| فقلت والشوق يطويني وينشرني | طي السجل إذا ما فض أو كتبا |
٤٣ / ٢٠٣
| فقلت ولو لا أن يقال مدهده | وتنكر حالاتي لقد صرت راهبا |
٦ / ٣٤٦
| فقولي صدق ليس فيه كذاب | وجدي إذا حد المقال لباب |
٤١ / ٤٤٧
| فكأن الظلام فيها نهار | لسناها تسر منا القلوبا |
٦٨ / ٤٤
| فكأنما صاغ الأصيل بها | لقصورها شرفا من الذهب |
٢ / ٣٩٨
| فكأنها والسمع معقود بها | شخص الحبيب بدا لعين محبه |
٦٣ / ١٩٢
| فكان عويلي رعدها وابتسامه | وميضا وأهوى القلوب جنوبها |
٣٦ / ٤١٠
| فكان كل امرئ منهم يعدكما | يعد صاحبه في الحق ما كذبوا |
٣٧ / ٢٧٢
| فكان لمح سراب لاح بارقه | فاشتداد بصر الطاهي به طلبا |
٤٣ / ٢٠٣
| فكانوا كمن أبقى أخاه بنفسه | ولم يتناس حق من هو غائب |
٤٩ / ٢٠
| فكانوا هم الحاسبين من عنبس به | حسا الموت لا يبقى لهن غريب |
٦٥ / ١٦٨
| فكر يمشق طعنا في جواشنها | كأنه الأجر في الإقبال يحتسب |
٤٨ / ١٧٧
| فكف من غربه والغضف يسمعها | خلف السبيب من الإجهاد تنتحب |
٤٨ / ١٧٧
| فكل الاي قالوا بلوت فلم أجد | لذي الشجوى شفى من هوى حين يعزب |
٤٩ / ٣٨٨
| فكل حياة مع سواك منية | وكل ضحى في غير أرضك غيهب |
٩ / ٢٩
| فكل لست منه وليس مني | سيفصل بيننا يوم الحساب |
٣٩ / ٥٠٤
| فكل ما هبطا في شأو شوطهما | من الأماكن مفعول به العجب |
٤٨ / ١٧٨
| فكلف امرئ حاس من الموت جرعة | وإن حاد عنها جهده وتهيبا |
٢٨ / ٢٥٦
| فكم بلبل هاج بلبالنا | وكم من هزار ومن أخطب |
٢ / ٤٠٠
| فكم لي من مسترجع مسترجع | وباكية يعلو علي نحيبها |
٥٥ / ٧٣
| فكم نماه من الصيد الذين هم | عن الأيام وغايات لمنتاب |
٦٥ / ١٨٩
| فكم ورد الموت من ناعم | وحب الحياة إليه عجيب |
١٦ / ٣١٤
| فكن كأبيك أو كأبي براء | تصادقك الحكومة والصواب |
١٩ / ٢٣٠
| فكن لي عاذرا فيما حواه | كتابي من مخالفة الصواب |
٣٦ / ٢٥٤
| فكنت إذا كالسالك الليل مظلما | وتارك معروف مذاهبه لحب |
٣٨ / ٢٨٤
| فكوني على الواشين لدى شعبه | كما أن للواشي ألد شعوب |
٣٧ / ٢٣
| فكيف أخص باسم العيب شيئا | وأكثر ما نشاهده معيب |
٣٧ / ٢٨٦
| فكيف أرجو البقاء مسلما | قد حرت والله في تطلبه |
٣٢ / ٢٣٤
| فكيف لو كلم الليث الهصور إذا | جعلت الناس مأكولا ومشروبا |
١٧ / ٢٦٩
| فلئن رجعت ببعض ما أملته | فلقد أزاح الله كل كروبي |
٤٩ / ١٤١