تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فلم أر مثلهم بادوا فعادوا | ولم أر مثلهم قلوا فعادوا | |||||
١٧ / ٢٦٥
| فلم أر ميتا أبكى لعين | وأكثر جازعا وأجل فقدا |
٦٩ / ٢٢١
| فلم ير مثله فيمن رأينا | ولم ير مثله في قوم عاد |
٥٦ / ٣٩٢
| فلم يقبلوا منا وكانت ضلالة | ومن ضل في الدنيا فليس له رشد |
١٨ / ٢٩٩
| فلما أتاه ما أتاه أجابهم | بجيش برء منه النيازك سجدا |
١٩ / ١٤٥
| فلما أن سقوا درجوا ودبوا | وزادوا حين جادهم العهاد |
١٧ / ٢٦٥
| فلما أن عصاك أردت حملي | على ملساء تزلق بالشديد |
٢١ / ١٢٧
| فلما أن ملكت الملك | حيث أباك تقتصده |
٤٦ / ٣٩٦
| فلما تداني هجرها قلت واصلي | فقالت بهذا الوجه تبغي الهوى عندي |
١٣ / ٤٢٧
| فلما دنا الإصباح قالت فضحتني | فقم غير مطرود وإن شئت فازدد |
٤٥ / ١٠٠
| فلما رأيتك لا فاتكا | قويا ولا أنت بالزاهد |
٥٥ / ١٠٠
| فلما رأيتك لا فاسقا | ظريفا ولا أنت بالعابد |
٥٥ / ١٠٠
| فلمثل ريب الدهر ألف بينكم | بتواصل وتراحم وتودد |
٦٣ / ١٧٣
| فلن أثيبك بالنعماء مشتمة | ولن أبدل إحسانا بإفساد |
٤٦ / ١٠١
| فلن تلقى أخا إن مت مثلي | يصادي الحرب عنك كما أصادي |
٣٠ / ٣٠٥
| فلو أن أشياخا ببدر تشاهدوا | لبل نعال القوم معتبط ورد |
٤٠ / ٢٧٣
| فلو سمعنا لحبه أمدد امدد | كانت لنا عن عفة الورد الصدي |
٧ / ٣٠٦ ، ٢٣ / ٢٤٣
| فلو شئت يا ذا العرش حين خلفتني | شقيا بمن أهواه غير سعيد |
٤٦ / ٣٥١
| فلو شاء الإمام أقام سوقا | فباعهم كما بيع السماد |
١٧ / ٢٦٥
| فلو قيل هاتوا فيكم اليوم مثله | لعز عليهم أن يجيئوا بواحد |
٤٣ / ٢٧٤
| فلو كان البكاء يرد حقا | على قدر الرزايا بالعباد |
٤٦ / ٣
| فلو كان في الدنيا من الناس خالد | لجود بمعروف لكنت مخلدا |
١٦ / ١٥٥
| فلو كان لي رزق لديه لنلته | ولكنه أمر من الواحد الفرد |
١٦ / ١٥٦
| فلو كنت يا جد بن قيس على التي | على مثلها بشر لكنت المسودا |
١٢ / ٤١٣
| فلو لاقيتني لاقيت | ليثا فوقه لبده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٩ / ٤٩٥
| فلو لا أمير المؤمنين لأصبحت | قضاعة أربابا وقيسا عبيدها |
٤٧ / ٩٠
| فلو لا الله والإسلام حقا | وجدتم مالكا صعب العتاد |
٥٦ / ٣٩٢
| فليت الذي من حبكم بي إذا | كان لم ينتقض لم يزد |
٥٥ / ٢٠٦
| فليت يدي بانت غداة مددتها | إليك ولم ترجع بكف وساعد |
٤٣ / ٢٦٨
| فليس بثقفي ومن لم يرو | يا رب عيني بعد وهن سهودها |
٥٠ / ٢٤٣
| فليس بذي دنيا ولا ذي ديانة | ولا ذي حجى في علمه وسداد |
١٣ / ٤٣٧
| فليس يخاط خطوه لدنية | ولا باسط يوما إلى سوأة يدا |
١٢ / ٤١٣