تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| عرفت حاجتي إليها فضنت | ورأت طاعتي لها فتجنت |
٣٣ / ٣٣٠
| عش ما بدا لك قصرك الموت | لا مرحل عنه ولا فوت |
٤٢ / ٥٦٣
| على البركات حلت خير دار | وأيمن طائر وعلى الثبات |
٦٩ / ٢٧٥
| على صروف الدهر أولاتها | تديلنا اللمة من لماتها |
١٧ / ٢٧٦
| عليه تاجان فوق مفرقه | تاج جلال وتاج أخبات |
١٣ / ٤١٨
| فأدنين حتى جاوز الركب فوقها | ثيابا من القسي والحبرات |
٥٤ / ٥٠
| فأقسم بالرحمن أن لو وجدته | لقاسمته مالي من الخيرات |
٥١ / ٤١٧
| فأنا وحق هواك أبعد مرتقى | منه وتأثيري كتأثيراته |
١٥ / ١٦١
| فأيقظ من سنه نائما | أبى في العوادة إلا بياتا |
٦١ / ٢٣٥
| فإن أردتم فتاة | أتحفتكم بفتاتي |
١٤ / ٧٥
| فإن أنا لم أعلم كلابا بأنها | كلاب وأني باسل النقمات |
١٧ / ٢٧١
| فإن بني زيد جماعة أمهم | وإن بني العلات حيث تفرقت |
٣٤ / ٣٧٢
| فإن تبتغوه عائذ البيت تصبحوا | كعاد تعمت عن هداها فضلت |
١٤ / ٢٥٩
| فإن تك أحداث المنايا اخترمنه | فقد أعظمت رزءا به وأجلت |
٧ / ٢١٢
| فإن يعزل فليس بشر سوم | أتاك اليوم منه ما أردتا |
١٧ / ١٥٣
| فابن بدار البقاء بيتا | ودع بدار الفناء بيتا |
١٤ / ١٠٥ ، ٤٣ / ٥٦٢
| فاذكر محلك قبل الحلول به | وتب إلى الله من لهو ولذات |
٣٧ / ٨٥
| فاستشعر الخير ووالى | وانتهز الفرصة في وقتها |
٥٤ / ٦٢
| فاستعبرت ثم قالت فالإياب متى | فقلت ما قدر الرحمن موقوت |
٥ / ٢٤٥
| فاصدع بعلم ولا تردد نصيحتهم | واظهر أصولك إن الفرع متهم |
٢٩ / ٨٥
| فاصطبر وانتظر بلوغ مداها | فالرزايا إذا توات تولت |
٦٤ / ٢٢٧
| فاغتنم شكرنا وأوف لنا الكيل | وصدق فإننا أموات |
٤٩ / ١٣٩
| فاقنع بقوت حسب من لم يكن | مخلدا في هذه الدار قوت |
٥٧ / ٩١
| فالله ضيف زارني فقريته | حياتي فولى ظاعنا حين ولت |
٦٧ / ١٢٤
| فبادروه مجونا | في كل وقت صلاتي |
١٤ / ٧٥
| فتبسمت ثم قلت لعمرو | قد بدت في الحياة لي حسناتي |
٤٥ / ١٠٢
فتستريح النفس من زفراته
ا١٧ / ٢٧٦
| فتى برمك في الندى واللقاء | نهارا صباحا وليلا بياتا |
٦١ / ٢٣٥
| فجاشت إلي النفس أول مرة | فردت إلى مكروها فاستفرت |
٢٦ / ٤٢٦
| فجامل الناس طرا ما استطعت وكن | أصم أخرس أعمى ذا تقيات |
١٠ / ٢١٩ ، ٣١ / ١٧٥
| فجاهرنا ذو الغش عمرو بن مسلم | وأوقد نارا صاحب البكرات |
٤٥ / ٣٩٠
| فجد سعيد به صاعد | تلافى من الأمر ما كان فاتا |
٦١ / ٢٣٥
| فركبت ناجية اضر بنيها | جمر تحث به على الأكمات |
٣ / ٤٥٥