تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وإذا أتى من وجهه بطريقة | لم أطلع فيما وراء خبائه |
٣٣ / ٢٩٥
| وإذا ارتدى ثوبا جميلا لم أقل | يا ليت أن علي حسن ردائه |
٣٣ / ٢٩٥
| وإذا الحوادث أجحفت بسوامه | قرنت صحيحين إلى جربائه |
٣٣ / ٢٩٥
| وإذا دعا باسمي ليركب مركبا | صعبا فعدت له على سيسائه |
٣٣ / ٢٩٥
| وإلا فاصبروا لضراب يوم | يعز الله فيه من يشاء |
١٢ / ٤٠٤
| وإلا فاصمتوا عن ذي وقوموا | لتخلف في مكانكم النساء |
٢٥ / ٢٧٣
| وإلا فاصبروا لضراب يوم | يعز الله فيه من يشاء |
١٢ / ٤٠٢
| وإلا فجاءك ما لا تريد | من الشتم في يثرب والأذى |
١٧ / ١٧٨
| وإن أتبعت رأيك رأي وغد | ضعيف كان رأيكما سواء |
٦٦ / ١٤٣
| وإن ترد الحجامة في الثلاثا | ففي ساعاته سفك الدماء |
١٤ / ٣٣٧
| وإن شرب امرؤ يوما دواء | فنعم اليوم يوم الأربعاء |
١٤ / ٣٣٧
| وإن غاب نور البدر في فلك الدجى | أضاء كضوء الصبح نور محياها |
٢٧ / ١٥
| وإن لم يرد طيب الخمور وفعلها | أقمت مقام الكأس في فعلها فاها |
٢٧ / ١٥
| وإنا معشر من جذم قيس | فنسبتنا ونسبتهم سواء |
٥٠ / ٦٢
| وإنما كان ثم عربدة | قد كسروا في غضونها بائي |
٦٢ / ١٣٩
| وإني راج رجاء | ففاز بالغنم في الرجاء |
٤١ / ٢٥٨
| وإني لا أكون لغير قومي | وليس الدلو إلا بالرشاء |
٤٠ / ٩٧
| واستعذب السيف يوم ولى | منه دما ليس كالدماء |
٤١ / ٢٥٨
| واعلم بأني غافر لك زلة | إن رابني خلق لكم من بعد ذا |
٣٧ / ٣٤٠
| والدافعون الضيم عن جيرانهم | والبادرون سؤالهم بعطائهم |
٣١/ ٢٩
| والدهر يفرق بين كل جماعة | ويلف بين تباعد وتناء |
٤٠ / ١٣٣
| والقلب منه لكلهن مودة | إلا لكل دميمة زلاء |
٤٨ / ٣٥٧
| والقوم أشباه وبين حلومهم | بون كذاك تفاضل الأشياء |
٤٠ / ١٣٣
| والله لا يدرك أيامه | ذو طرة ناش ولا ذو رداء |
٣٠ / ٤٤٤
| والمرء يسعى وله راصد | يسديه العين وباب العداء |
٣٠ / ٤٤٣
| والمرء يورث مجده ابناءه | ويموت آخر وهو في الأحياء |
٤٠ / ١٣٣
| والملك في الأقوام مستودع | عارية والشرط فيه للأداء |
٣٠ / ٤٤٣
| والمنعمون إذا عدى دهر على | إخوانهم بالفضل من نعمائهم |
٣١ / ٢٩
| وانصراف عن جهل ذي الرحم | المفرط لو شاء |
٤٠ / ٢٠٨
| وانقطع اليوم من رجاء | رجاء من كان ذا رجاء |
١٣ / ٨٧ ، ٤١ / ٢٥٨
| وبجنب القرارة ابن أبي عم | ر قتيل جادت عليه السماء |
٢٧ / ١٧
| وبحسب المسافرين من المج | د قصيا أن يبلغوا مولاها |
٣١ / ٢٣١
| وتيم اللات لا ترجى لخير | وتيم اللات تفضلها النساء |
٦٦ / ٣٠